تُعد النفايات الإلكترونية الأسرع تناميًا فى العالم، إذ تزيد أسرع بثلاث مرات من سكان الكوكب. وقد ثبت أن أقل من ربع النفايات المنتجة عالميًا فى 2019 تم إعادة تدويره رسميًا، بينما يؤدى استخدام تقنيات غير سليمة بيئيًا لإطلاِق نحو 1000 مادة كيميائية تُهدد البيئة وصحة الإنسان. كما أن ردم النفايات يُحدث تغييرًا فى مكونات التربة، ما ينعكس على حجم الإنتاج الزراعى، وكذلك الرى حال وصولها إلى مجرى المياه ومن ثمّ يتأثر غذاء الإنسان.
ويُعد اليوم العالمى للمخلفات الإلكترونية الذى يحتفل به العالم سنويًا فرصة ذهبية لحث الدول والمؤسسات والأشخاص على ضرورة الاستفادة عبر إعادة التدوير من مخلفات المعدات الكهربائية والإلكترونية، ومنها الحاسوب والهواتف المحمولة والأجهزة المنزلية والمعدات الطبية. فصناعة تدوير المخلفات بتحويل سلعة معدومة القيمة إلى سلعة ذات قيمة مضافة تُعد من أهم الصناعات الواعدة فى العالم، ويُتوقع أن تصل سوق إعادة تدوير المخلفات إلى91 مليار دولار بحلول عام 2032.
وفى عام 2021، بلغ حجم النفايات الإلكترونية فى مصر 90 ألف طن سنويًا، وتم إطلاق مبادرات وتطبيق رقمى لتمكين المستخدمين من استبدالها مقابل كوبونات أو نقود. أتمنى أن تحدد وزارة البيئة منافذ لتلقى الأجهزة القديمة بمقابل مادى أو أن تستعيد الشركات المُصنعة منتجاتها القديمة مقابل أخرى جديدة مع دفع الفارق، وبذلك تتحقق الاستفادة للمستهلك والبيئة.

عمر حسانين يكتب:«عشري وعفريت العلبة»
قفزة للـرعاية الـصـحية مع الإصلاحات التعليمية
يومان أو ثلاثة !







