ربما كانت مشاركة محمود حمدى (الونش) فى الشوط الثانى من مباراة المحلة والزمالك أحد أهم المكاسب بعد الفوز برباعية واحتلال المركز الثانى من جدول الدوري.. من المؤكد أن غالبية الشارع الكروى سعيد بهذه العودة بعد طول غياب (٤٤٦ يوماً) منذ اصابته فى مباراة دولية مع المنتخب الوطنى فى مايو عام ٢٠٢٣.. الونش لاعب مهم جداً للزمالك والمنتخب ويحسب لجوزيه جوميز التأنى فى الدفع به رغم الحاح اللاعب على العودة واختيار التوقيت المناسب بعدما اطمأن لنتيجة اللقاء..
ولا بد أن هذه العودة ستكون دافعاً للمدافع الفذ الذى لا يشغل نفسه بأى أمور خارج اطار الملعب ويجتهد ويبذل أقصى جهد.. وقد تكون اصابة المثلوثى لبعض الوقت فرصة أفضل للونش لتثبيت أقدامه فى قلب الدفاع ليعود صمام أمان للفريق الذى اهتزت شباكه كثيراً فى غيابه..
ولن تكون لدى جوميز مشكلة فى اعادة المثلوثى لمركز الظهير الايسر والاستفادة من قدرات فتوح فى الجناح بجانب زيزو ودونجا ومنح مصطفى شلبى راحة ليستعيد توازنه النفسى قبل البدنى والفنى بعدما خسر الفريق جزءاً كبيرا من تركيزه ربما منذ أزمته ودونجا وعبد الواحد السيد مدير الكرة فى الإمارات .. شلبى يشعر أنه أفضل من كل الموجودين فى الملعب ويبدو متعالياً ومتذمراً عندما يستبدل.
عودة الونش تساهم بشكل كبير فى مواجهة أزمة إغلاق القيد المتكرر فى الزمالك بسبب مستحقات المدرب البرتغالى باتشيكو واللاعب المغربى فرجانى ساسى وهذه العودة الميمونة تخفف العبء عن كاهل الادارة وهى تبحث عن التدعيمات فقد أصبح خط الدفاع مليئاً بالكفاءات سواء فى التشكيلة الاساسية أو البدلاء فبجانب الونش يوجد حسام عبد المجيد والمثلوثى وقد ملأ الزنارى مركز وسط الدفاع أمام غزل المحلة مساء الاثنين - وربما خدمته الظروف بسهولة المواجهة بعد طرد يحيى زكريا بعد ثلاث دقائق من بداية المباراة
.. ولا شك أن الزمالك كان قادراً على الفوز حتى فى ظل اكتمال صفوف «الفلاحين» لان الفريق قادم من خسارة بهدف أمام المصرى فى الجولة الثالثة وكان بإمكانه تصدر المسابقة لو تعادل على الاقل وهو أمر لم يكن مستبعداً لان امكانات الفريق تساعده على ذلك لو وجد التركيز الكامل والرؤية الفنية التى تحقق هذا الهدف.. ومع هذا فإن الفريق حقق العديد من الاهداف فى مواجهة المحلة بالفوز العريض واستعادة موقعه فى الجدول والاطمئنان على العديد من اللاعبين الذين كانوا يحتاجون للفرصة .

استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!
الشريط الإخبارى





