( خربشه )

إبراهيم ربيع
إبراهيم ربيع


احتار الزمالك مع المصرى البورسعيدى فأصبح عقدته، ثم تبعه الأهلى فى حيرته مع البنك الأهلى فأصبح على وشك أن يكون عقدته.. هذه العقد ليست ظاهرة محلية فقط، بل هى ظاهرة عالمية، حيث تجد فرقاً عريقة فى أوروبا صعوبة مزمنة فى مواجهات مع فرق أقل منها رغم فارق الإمكانيات.. ويبدو أن المسألة مرتبطة باكتشاف مدربين دون غيرهم للأسرار الفنية والتكتيكية لهذه الفرق الكبيرة، الأمر الذى يجعلهم عقبات فى طريق منافسة الكبار على الألقاب.. ثم إن الهبوط المفاجئ فى المستوى أيضاً ظاهرة عالمية، والتى ربما تدوم لنهاية المسابقة أو تتوقف فى مرحلة ما.. مثلاً فجأة ترنح برشلونة وقطع سلسلة انتصاراته المتتالية بفقدان ٤ نقاط فى مباراتين متتاليتين، وفجأة وبدون سابق إنذار سقط مانشيستر سيتى البطل الدائم فى مستنقع الهزائم، حتى تحدثت الصحافة عن أثار على وجه جوارديولا، كأنه كان يمزق جلده بأظافره.. حتى البايرن فى ألمانيا تفاجئه الملاعب بمتاعب لم يكن يتوقعها، وأمامنا اليوفنتوس فى إيطاليا الذى غرز فجأة فى الرمال، ومازال حتى الآن يحاول عبثاً نزع أقدامه من الحفرة.. وطبعاً هناك فارق واحد بيننا وبينهم، وهو أن عودة الكبار هناك إلى طبيعتهم تأتى بالجهد والعرق، وعند الآخرين تأتى بصافرات الحكام..