تسلق «النخيل» رزق «جابر» وأولاده الـ7 في أسوان

محمد جابر متسلق أشجار النخيل
محمد جابر متسلق أشجار النخيل


محمد جابر، البالغ من العمر 45 عامًا، يعيش في قرية أدندان التابعة لمركز ومدينة نصر النوبة بأسوان ، منذ صغره.

 كان "جابر"  يحب تسلق أشجار النخيل لأكل البلح الطازج من أعلى الشجرة، رافضًا أكل التمر الذي يسقط على الأرض هذه الهواية تحولت إلى مصدر رزق له ولأولاده ال 7، حيث لديه خمس فتيات وولدان.

يخرج محمد من منزله في شارع 11 بقرية أدندان في الساعة السابعة صباحًا لتقليم أشجار النخيل. يتطلب هذا العمل استخدام أدوات مثل المنشار والمنجل، بالإضافة إلى المعرفة اللازمة لضمان عدم إلحاق الضرر بالشجرة، "جابر" يفضل تسلق النخيل حافي القدمين لتحسين توازنه وتحكمه أثناء التسلق رغم المخاطر التي قد يتعرض لها مثل الجروح في القدمين واليدين.

اقرأ أيضا|محافظ أسوان يوجه بسرعة إرسال كشوف إحلال 156 مسكن بـ5 قرى بنصر النوبة 

وفى الغالب يتم تعلم هذه المهنة من خلال التدريب العملي مع الأجيال الأكبر سناً ،يتعلم الشباب من آبائهم أو أقاربهم كيفية تسلق النخيل وجمع الثمار ،يختلف الأجر بناءاً على المنطقة والخبرة ،في بعض المناطق ، قد يحصل العامل على أجر يومي أو أسبوعي، بينما في مناطق أخرى قد يكون الأجر موسميا بناءً على كمية الثمار التي يتم جمعها ،ولم يرتبط تسلق النخيل بوقت معين حيث أن  هناك عمل على مدار العام في بعض المناطق التي تحتاج إلى صيانة مستمرة للنخيل.

استخدام معدات السلامة الحديثة مثل الأحزمة والخوذات يقلل من مخاطر الإصابة ،حيث تعرض " جابر "  فى بداية تسلقه الأشجار  إلى السقوط من أعلى النخلة متأثراً بإصابات مختلفة فى الجسم نتيجة عدم إستخدامه معدات السلامة ومنعته الإصابة من التسلق عامان ،ثم عاد مره أخرى لهوايته المفضلة بعد إتمام شفائه.

وقدم " جابر " بعض النصائح لمحبى تسلق أشجار النخيل لضمان سلامتهم مثل ارتداء حزام أمان وربطه بحبل قوي،استخدام حذاء مناسب ،ارتداء قفازات لحماية اليدين ،التأكد من حالة الشجرة،

وكذلك أيضاً  التسلق ببطء وتأكد من أن كل خطوة آمنة قبل الانتقال إلى الخطوة التالية، ،تجنب القفز أو التحرك بسرعة ، إستخدام اليدين والقدمين معا لتحقيق التوازن، التأكد من عدم وجود فروع مكسورة ، عدم التسلق في الطقس السيئ مثل الرياح القوية أو الأمطار.

زراعة أشجار النخيل أمام المنازل في القرى النوبية لها أهمية كبيرة من الناحية البيئية والثقافية، حيث يعد النخيل جزءًا لا يتجزأ من التراث النوبي ،تختلف تكلفة تقليم وجني التمور حسب عدة عوامل مثل الموقع وحجم النخلة، وتتراوح بين 100 و150 جنيهًا مصريًا.