حوار: أحمد سيد
تتميز المخرجة نهى عادل بأسلوب فنى خاص يجمع بين الواقعية والرمزية، حيث تستخدم السينما لتسليط الضوء على قضايا الإنسان وهمومه اليومية، وهذا تجلى فى فيلم «دخل الربيع يضحك» حيث ركزت فى هذا العمل على الإنسان البسيط وصراعاته مع الظروف الاجتماعية، وألقت الضوء على هذه القضايا بصورة بسيطة وسلسة من خلال الفيلم الذى عرض فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى بالمسابقة الدولية للمهرجان وحصلت من خلاله على جائزة صلاح أبو سيف، التقينا المخرجة نهى عادل لتتحدث عن تجربتها الإخراجية الأولى فى الروائى الطويل وشعورها بتحقيق أول جائزة لها.
اقرأ أيضًا | مروة صبري: «قعدة ستات» أهم برنامج فى مشواري ولا أتعمد إثارة الجدل
ماذا تمثل لك حصول فيلم «دخل الربيع يضحك» على أربع جوائز بمهرجان القاهرة منها جائزة أفضل مخرجة؟
جائزة صلاح أبو سيف كأفضل مخرجة تحملنى مسئولية كبيرة، وما حققه الفيلم من نجاح فى مهرجان القاهرة أمر لم أتوقعه، خاصة أن مشاركتى فى المهرجان كان بالنسبة لى حلم كبير، وسعادتى الكبرى هو عرض الفيلم على الجمهور الذى تفاعل مع العمل، ولقى إعجابًا سواء على مستوى الجمهور أو النقدى، وما تحقق مع هذا العمل يمنحنى دفعة قوية لتقديم المزيد من الأعمال المختلفة، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور، فضلًا عن أننى أتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور عند عرضه فى دور العرض.
قلت إن الفيلم مستوحى من قصص حقيقية.. ماذا عن كواليس كتابتك للعمل؟
رغبت فى أن يكون الفيلم بسيطا وقريبا من الواقع، وقد بدأت الكتابة قبل ثلاث سنوات، وكان الدعم الأكبر من الأصدقاء المقربين، حتى إن المنتجة كوثر يونس ساعدتنى فى البداية قبل أن تتولى المسئولية كمنتجة رسمية للفيلم.

شاهدنا فى الفيلم أربع قصص مختلفة كل قصة تبدأ بصورة جمالية وتنتهى بكارثة.. فما علاقة فصل الربيع؟
العمل يتماهى مع طبيعة فصل الربيع، حيث يحمل كل فصل من فصوله شهرا، وتتناول الحكايات تقلبات الحياة فى أجواء الربيع وأزماته، وعنوان الفيلم «دخل الربيع يضحك» مستلهم من رباعية الشاعر صلاح جاهين، حيث إن الضحك فى بداية الأحداث يخفى وراءه الحقيقة القاسية التى تظهر مع مرور الوقت، والمواقف فى الفيلم هى لحظات حقيقية عشتها مع أشخاص حقيقيين، لذلك الفيلم بسيط ومباشر، وأتمنى أن يعكس تلك الواقعية التى حاولت إبرازها».
البعض عاب على الفيلم بوجود تشويش صوتى ما ردك على هذا الأمر؟
الهدف من التشويش الصوتى أن يتماشى مع المواقف التى يعيشها الأبطال، ولم يكن ذلك مجرد تأثير، بل كان مقصودا ليعكس حالة الارتباك والضياع التى يمرون بها الأبطال.
وهل وجدت صعوبة فى التعامل مع الممثلين خاصة أنها التجربة الأولى لهم؟
لم أجد صعوبة فى هذا الأمر، لأن التمثيل يعتمد على العفوية وهذا خدم طبيعة العمل بشكل أكبر، حيث كان عفويا وطبيعيا، وبعض المشاهد كانت ارتجالية بالكامل، وهو ما أضفى طابعا من الصدق والواقعية على العمل، وفضلت عدم التعامل مع الممثلين كمحترفين، بل كأشخاص طبيعيين، وهذا كان واضحا فى البروفات، حيث عشنا الأجواء معا بشكل غير رسمى.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







