أكد الدكتور محمد محمود أبوهاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية وأمين سر اللجنة الدينية بـ مجلس النواب، أن ثواب إقراض الأموال للآخرين (السلف) في الشرع أكبر من الصدقة. وأوضح أن إقراض شخص محتاج قرضًا حسنًا يُثاب عليه العبد بثواب أكبر من إخراج الصدقة، حيث أن الصدقة بعشرة أمثالها، بينما "السلف" بعشرين مثل وفقًا لحديث شريف.
اقرا ايضا|الإسكان: كراسات شروط سكن لكل المصريين 5 متاحة لمدة شهر
وأوضح أبوهاشم خلال استضافته في برنامج «مع الناس» المذاع على قناة «الناس»، أن العلماء أشاروا إلى أن الشخص الذي يقترض المال عادة ما يكون محتاجًا بصدق، بينما من يطلب الصدقة قد يكون محتاجًا وقد لا يكون، أو ربما يستغل الناس. وأكد على أهمية التأكد من شخصية من يقترض المال، وأن يكون شخصًا صادقًا وسويًا وعلى دين ومروءة ويفرق بين الحلال والحرام، حيث يوجد من يستغل الاقتراض للحصول على الأموال بطرق غير مشروعة.
وأضاف أبوهاشم أن الشخص المقترض قد يكون شابًا مقبلًا على الزواج أو صديقًا في ضيق، وفي كل هذه الحالات يكون ثواب الإقراض أكبر من الصدقة. وأكد أن مماطلة الشخص المقترض في رد المال وهو قادر على رده يُعد حرمانية، وإذا طالت المدة وهو ما زال قادرًا على السداد، فتُرد القيمة بالذهب.

بث مباشر مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء
العاهل الأردني يفتتح مشاريع استراتيجية لتعزيز إنتاج البوتاس.. تفاصيل
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار







