نعم لا أقصد لبنان والمقاومة، بل أقصد لبنان والمساومة !. هذا للأسف حال الأشقاء فى لبنان . يتعرضون يومياً للمجازر والتدمير من السفاح نتنياهو بادعاء ضرب حزب الله !، ثم تجرى فصول المسرحية الهزلية التى تقودها أمريكا لاتفاق وقف اطلاق النار فى جنوب لبنان، ويتم ذلك أيضا من خلال مساومات من جوانب الصراع سواء فى ايران و حزب الله أو إسرائيل وأمريكا وفرنسا، أما الجانب اللبنانى فيحتاج إلى وقف عاجل لإطلاق النار من أجل استقرار وأمن الشعب اللبناني.
وليتضح لنا جميعا فشل المقاومة سواء فى لبنان أو فلسطين فى تحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين فى غزة والضفة وبيروت وجنوب لبنان، وكذلك فى إسرائيل نفسها، الدليل احصائيات الحرب البشعة التى جر المنطقة إليها السفاح نتنياهو بدعم أمريكى، وكل ذلك بهدف تحقيق مصالح خاصة على حساب شعوب المنطقة .
وللأسف ليس لنا موقف عربى موحد وقوى أو عاقل يحقق الأمن والأمان والاستقرار للمنطقة العربية، حتى فى مسائل التفاوض يمن علينا السفاح نتنياهو بامكانية الموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار فى لبنان فقط فى المجلس الأمنى المصغر لأنها مصلحة إسرائيلية واضحة، وأن وثيقة جانبية من الإدارة الأمريكية تسمح لإسرائيل بالعمل ضد أى انتهاك لوقف إطلاق النار، بما فى ذلك تصعيد حزب الله، رغم أن الاتفاق يسعى إلى دفع حزب الله والقوات الإسرائيلية للخروج من جنوب لبنان فى غضون 60 يوما، وأن ينتشر قوات الجيش اللبنانى بالمناطق القريبة من الحدود، والذى سيكون مسئولا عن الحفاظ على الأمن فى المنطقة، وإنشاء آلية مراقبة جديدة برئاسة أمريكية، تتمكن إسرائيل من الإبلاغ عبرها عن أى انتهاك للاتفاق.
وهناك انتقادات داخل إسرائيل للاتفاق حيث قالت القناة 14 العبرية إن إسرائيل انتقلت من النصر الكامل إلى الاستسلام الكامل، بعد معلومات عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وأفادت بأن الكثيرين يشعرون بالغضب من هذا الاستسلام !.
دعاء: اللهم احفظ أمتنا العربية.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







