غدًا.. انطلاق فعاليات قمة العشرين فى البرازيل :الرئيس السيسى يستعرض الرؤية المصرية فى عدد من القضايا الدولية

قمة العشرين 2024
قمة العشرين 2024


انتهت الاستعدادات النهائية فى مدينة ريو دى جانيرو البرازيلية التى تحتضن قمة العشرين الاجتماعية لأول مرة فى تاريخ المجموعة والمقرر لها أن تنعقد غدًا الاثنين وعلى مدار يومين فى متحف الفن الحديث المطل على خليج المدينة، وهو هو واحد من أهم المؤسسات الثقافية فى ريو دى جانيرو بالبرازيل.

وتم افتتاحه فى عام 1948 بمبادرة من منظمة لرجال الأعمال برئاسة رايموندو أوتونى دى كاسترو مايا.. ومن المقرر أن تتسلم جنوب إفريقيا رئاسة المجموعة لعام 2025، تليها الولايات المتحدة عام 2026.. المشاركة المصرية سبقها العديد من المشاركات على مستوى الوزارى.. وسائل الإعلام البرازيلية أشارت إلى مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى القمة، وتأتى مشاركة مصر تلبيةً لدعوة الرئيس البرازيلى «لولا دا سيلڤا» للرئيس عبد الفتاح السيسى، للمشاركة فى مختلف اجتماعات «العشرين» فى ظل الرئاسة البرازيلية لها هذا العام.

اقرأ أيضًا | ماسك لـ «الكفاءة الحكومية».. مذيع «للدفاع».. وراتكليف للمخابرات

ومن المقرر أن تشارك الرؤية المصرية فى القضايا المطروحة على مستوى إقليم الشرق الأوسط الذى يعانى من أزمات بجانب عدد من القضايا الإفريقية وقضايا أخرى، حيث تشكل أجندة مجموعة العشرين المتزايدة التوسع جزءًا من المشكلة. فإلى جانب التمويل والخدمات المصرفية، يمتد حوار المجموعة الآن ليشمل كل شىء من الذكاء الاصطناعى إلى العملات الرقمية المشفرة، والحرب فى غزة وأوكرانيا، وتغير المناخ، وأهداف التنمية المستدامة.

على جانب آخر، البرازيل اتخذت كافة الإجراءات الأمنية المشددة لتأمين قمة مجموعة العشرين ( G20) وشملت الإجراءات نشر قوات عسكرية ومركبات مدرعة وزوارق بحرية لتأمين المنطقة المحيطة بمقر انعقاد القمة، حيث كشفت السلطات البرازيلية أمس عن خطتها الأمنية الشاملة لاستضافة قمة مجموعة العشرين، حيث أعلنت نشر قوة عسكرية ضخمة تضم تسعة آلاف جندى لضمان سير الفعاليات بشكل آمن وسلس.

وأوضح البيان الصادر عن وزارة الدفاع البرازيلية أنه تم نشر القوات المسلحة فى مختلف المواقع الاستراتيجية فى مدينة ريو دى جانيرو، حيث ستتولى مهام تأمين المنشآت الحيوية وطرق التنقل الرئيسية للوفود المشاركة.

وفى السياق، انتهت أمس السبت أشغال قمة مجموعة العشرين الاجتماعية، التى استضافتها ريو دى جانيرو، ابتداءً من الخميس وهى مبادرة مبتكرة أطلقتها البرازيل، من أجل تعزيز مشاركة واسعة وديمقراطية فى بلورة السياسات العمومية، وذلك على هامش ترؤسها لقمة مجموعة العشرين.

وتعرف هذه القمة، التى انعقدت على مدى ثلاثة أيام، حضور أزيد من 50 ألف مشارك من مختلف مناطق البرازيل والعالم أجمع، من أجل تعزيز الحوار بين القادة والمجتمع المدنى.

وأكد الأمين العام للرئاسة البرازيلية، مارسيو ماسيدو، أن «قمة مجموعة العشرين الاجتماعية ستكون بمثابة صورة كبيرة لهذه الدورة من قمة مجموعة العشرين»، معتبرًا أنها ستكون أيضًا «أبرز إرث تتركه الرئاسة البرازيلية لهذا المنتدى».

وأعرب ماسيدو عن أمله فى أن تكون «هذه الصورة تعددية بقدر الإمكان، وتحترم العملية السياسية، وأن تسهم فعليًا فى تحسين حياة الأشخاص».
وستشرف منظمات للمجتمع المدنى من البرازيل ودول أخرى على تنشيط أزيد من 270 نشاطًا، بهدف تحديد أجندة مشتركة، ستحال على قادة بلدان مجموعة العشرين خلال القمة التى ستنعقد يومى 18 و19 نوفمبر الجارى بريو دى جانيرو، لتمثل نهاية الرئاسة البرازيلية.

وعلى مدار يومى الجمعة والسبت تم تنظيم جلسات عامة بمشاركة وزراء سيتطرقون للمحاور الثلاثة ذات الأولوية بالنسبة للبرازيل خلال رئاستها لمجموعة العشرين، ويتعلق الأمر بمحاربة الجوع، والفقر وعدم المساواة، والاستدامة، والتغير المناخى، إلى جانب الانتقال العادل وإصلاح الحكامة الدولية. ومن المقرر إطلاق ما يسمى بالتحالف العالمى لمكافحة الجوع والفقر بشكل رسمى خلال قمة مجموعة العشرين وهى مبادرة برازيلية تهدف إلى حشد جهود الدول والمنظمات الدولية من أجل الإسراع فى جهود القضاء على الجوع والفقر بحلول عام 2030.