كشفت وثائق جديدة أن الشرطة الكندية جمعت حطام جسم غامض تم إسقاطه فوق بحيرة هيورون العام الماضي. وقد أُسقط الجسم في 12 فبراير 2023 بواسطة مقاتلة أمريكية من طراز F-16، وهو الحادث الثالث من نوعه في أمريكا الشمالية خلال ذلك الشهر.
وصف الشهود الجسم بأنه "ثُماني الأضلاع" مع خيوط متدلية قبل أن تطلق المقاتلة صاروخين عليه، مما أدى إلى هبوطه ببطء في المياه الكندية.

وفقًا لوثائق حصلت عليها CTVNews.ca، تم العثور على الحطام على "ساحل بحيرة هيورون" بعد أسابيع من تعليق عمليات البحث بسبب سوء الأحوال الجوية وانخفاض احتمالية العثور على الحطام.
وتعاونت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) مع خفر السواحل الأمريكي والكندي في عملية بحث قصيرة بعد الحادث، لكن البحث توقف بحلول 16 فبراير. لاحقًا، جمعت الشرطة الملكية "مواد وجزءًا من وحدة" من موقع الحادث بعد حوالي ثلاثة أسابيع من إسقاط الجسم، وفقًا للبريد الإلكتروني الذي تم الكشف عنه.

وأكدت الشرطة الملكية الكندية أن الحطام الذي تم جمعه يجري تحليله لتحديد ما إذا كان هناك أي شيء غير عادي، إلا أنه لا يمكن تأكيد ارتباط الحطام بالجسم الذي تم إسقاطه فوق بحيرة هيورون.

وقال المتحدث باسم الشرطة: "نواصل العمل عن كثب مع شركائنا المحليين والدوليين في إطار التحقيق الجاري"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
اقرأ أيضًا| بـ6 مليارات دولار.. كندا تدرس شراء طائرات «P-8A Poseidon»
من جهتها، رفضت وزارة الدفاع الوطني الكندية التعليق على الحادث، في حين أشار خبراء الأمن القومي إلى أن عدم الشفافية قد يكون نتيجة لإحراج الحكومتين الأمريكية والكندية من إسقاط أجسام لا تشكل تهديدًا فعليًا للأمن القومي.
ووقع هذا الحادث بعد أيام قليلة من إسقاط منطاد مراقبة صيني في 4 فبراير، والذي أثار اهتمامًا إعلاميًا واسعًا.

القوات الجوية الأمريكية تتبنى الذكاء الاصطناعي لتطوير التدريبات الافتراضية
مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية







