يتواصل عنف جماعة الإخوان الإرهابية باستهداف المجتمع المصرى من خلال بث الشائعات والأكاذيب التى تنال من الدولة وقياداتها، لنشر الإحباط بين المواطنين واستغلال كل الظروف لخلق حالة من العداء ضد الدولة المصرية سواء فى الداخل أو الخارج.
فى الأسبوع الماضى نشرت مواقع تابعة للجماعة الإرهابية أخبارًا كاذبة تفيد بسماح مصر لسفينة تحمل مواد متفجرة بالرسو فى ميناء الإسكندرية تمهيدًا لتوصيلها للكيان الصهيونى وبالرغم من سذاجة الطرح وعدم التحقق من تلك الأكاذيب وخروج نفى رسمى من القوات المسلحة ووزارة النقل وغيرها إلا أن المواقع وأذناب الجماعة رسموا القصة وحاولوا التشكيك فى الدور المصرى العظيم فى خدمة القضية الفلسطينية على مدار تاريخها لا خلال العام الماضى.
جماعة الإخوان التى حاولت حكم مصر بالنار والدم واستهدفت القوات المسلحة والشرطة والمدنيين والمساجد والكنائس، لا تستحى فى استخدام الأكاذيب وبث الشائعات لإحباط المصريين خاصة فى ظل معاناة البعض من الظروف الاقتصادية التى فرضتها الحروب الدولية والإقليمية، وكذلك عدد من المشاكل منها انخفاض دخل قناة السويس وارتفاع نسبة التضخم عالميًا ومحليًا.
ولكن بالرغم من كل المحاولات إلا أن المواطن المصرى قادر على التمييز بين ما تحاول أن تبثه الجماعة يوميًا من خلال مواقع التواصل الاجتماعى والادعاءات على كل أجهزة الدولة بل امتدت فى بعض الأحيان للمواطنين المصريين، لأن ما عانيناه جميعًا من إرهاب تلك الجماعة التى لم تراعِ دينًا أو صغيرًا أو كبيرًا لدرجة أن الجميع اكتوى بنيرانها يجعل المواطن نفسه سدًا منيعًا أمام إرهابها الجديد وهو نشر الشائعات والأكاذيب والمحاولات المستمرة لنشر الإحباط داخل الشارع المصرى.
وبالحديث عن الجماعة الإرهابية يوم السبت الماضى بدعوة كريمة من قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حضرت افتتاح المقر الإدارى الجديد للكنيسة القبطية فى الأرثوذكسية فى القاهرة الجديدة، حيث أقام قداسة البابا تواضروس الثانى، أول قداس إلهى فى كنيسة القديسين مارمرقس الرسول والبابا كيرلس السادس بحى الأمل فى التجمع السادس.
والمقر الإدارى الجديد للكنيسة يقام على أرض مثلث الأمل ومساحته 30 فدانًا قدمتها الدولة للكنيسة عام 2014 عقب الاعتداء على الكاتدرائية المرقسية بالعباسية فى عام 2013 لأول مرة فى التاريخ فى عهد جماعة الإخوان.
الغرض من التأسيس هو إنشاء مقرات إدارية للكنيسة وسيضم المقر الأسقفيات العامة مثل الخدمات والشباب والطفولة والتربية والأسر المسيحية والمهجر ومؤسسات تعليمية مثل مقر جديد للكلية الإكليريكة ومعهد الدراسات القبطية ومعهد الرعاية والتربية ومعهد الألحان والموسيقى القبطية.
وألقى قداسة البابا كلمة كلها محبة ووصف الكنيسة والأزهر بأعمدة الدولة المصرية، وقتها تذكرت الفارق بين الدولة الوطنية التى لا تفرق بين أبنائها وتمنح أراضى لبناء مقر إدارى للكاتدرائية وبين جماعة إرهابية فى قاموسها المنع والمنح والتمييز الدينى والعرقى وفرض الحكم بالدم والنار.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







