4 خرافات عن الإكزيما.. ومخاطر تركها دون علاج

صورة موضوعية
صورة موضوعية


الإكزيما هي واحدة من أكثر الحالات الجلدية شيوعا التي تسبب الالتهاب والحكة وتهيج الجلد، وتلك الحالة ليست معدية ولكن يمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد على صحة البشرة.

ويمكن التعرف على بعض الأساطير الأكثر شيوعا التي لا تزال متداولة حول الإكزيما، خلال السطور التالية وفقا لموقع "dermatologynwhouston".

1. خرافة 1: الإكزيما تصيب الأطفال فقط

الأكزيما هي حالة مزمنة تؤثر على كل من الأطفال والبالغين، وفي حين أنه من الشائع تشخيص الحالة خلال مرحلة الطفولة، إلا أنه يمكن أن تحدث في أي عمر.
 
2. خرافة 2: ستختفي من تلقاء نفسها

تحتاج الأكزيما إلى علاج لمنع حدوث مضاعفات أكثر خطورة، فإذا تركت فتسبب مشاكل للبشرة تستمر لفترة طويلة جدا، مما يؤدي ذلك إلى تلف الجلد والالتهابات البكتيرية المؤلمة التي تجعل أعراض الإكزيما أشد.

◄ اقرأ أيضًا | لماذا تتفاقم الأمراض الجلدية في فصل الصيف؟

3 . تغييرات نمط الحياة لن تساعد الإكزيما

بجانب العلاجات، فيمكن لإجراء تغييرات معينة في نمط حياتك أن تحافظ على الحالة تحت السيطرة.

4. يجب عليك علاج الإكزيما فقط عندما تصبح أكثر حدة

يجب علاج الإكزيما باستمرار، لتجنب أن تصبح الأعراض أكثر حدة، وفي حين أن حالة الجلد قد تسبب الطفح الجلدي والحكة، فإن العلاج المستمر يمكن أن يساعد في علاج بعض التهيجات، كما يمكن أن يكون تحديد المحفزات المحتملة وتجنبها مفيدا، سواء كان صابونا أو عطرا معينا، فإن بناء روتين صحي للعناية بالبشرة يمكن أن يساعد في علاج الحالة باستمرار.