الإكزيما هي واحدة من أكثر الحالات الجلدية شيوعا التي تسبب الالتهاب والحكة وتهيج الجلد، وتلك الحالة ليست معدية ولكن يمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد على صحة البشرة.
1. خرافة 1: الإكزيما تصيب الأطفال فقط
تحتاج الأكزيما إلى علاج لمنع حدوث مضاعفات أكثر خطورة، فإذا تركت فتسبب مشاكل للبشرة تستمر لفترة طويلة جدا، مما يؤدي ذلك إلى تلف الجلد والالتهابات البكتيرية المؤلمة التي تجعل أعراض الإكزيما أشد.
◄ اقرأ أيضًا | لماذا تتفاقم الأمراض الجلدية في فصل الصيف؟
3 . تغييرات نمط الحياة لن تساعد الإكزيما
بجانب العلاجات، فيمكن لإجراء تغييرات معينة في نمط حياتك أن تحافظ على الحالة تحت السيطرة.
يجب علاج الإكزيما باستمرار، لتجنب أن تصبح الأعراض أكثر حدة، وفي حين أن حالة الجلد قد تسبب الطفح الجلدي والحكة، فإن العلاج المستمر يمكن أن يساعد في علاج بعض التهيجات، كما يمكن أن يكون تحديد المحفزات المحتملة وتجنبها مفيدا، سواء كان صابونا أو عطرا معينا، فإن بناء روتين صحي للعناية بالبشرة يمكن أن يساعد في علاج الحالة باستمرار.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
