ماشي الحال

محمد صلاح الزهار يكتب: اللورد سعيد سنبل

■ ماشي الحال
■ ماشي الحال


■ بقلم: محمد صلاح الزهار

قبل اربعين عاما بالتمام والكمال تولى الكاتب الكبير سعيد سنبل رئاسة تحرير جريدة الأخبار خلفا للكاتب الكبير موسى صبرى الذى أحيل للتقاعد حينها لبلوغه سن المعاش، كان سعيد سنبل يشغل منصب مدير تحرير أخبار اليوم ما يقرب من ربع قرن من الزمان.

بعد كل هذه السنين الطويلة، لا أنسى ما حييت، السمات الشخصية الراقية للكاتب الكبير المتحضر الأستاذ سعيد سنبل، ما جعلنى أسبق اسمه بلقب اللورد.

50 جنيها كانت أكبر مكافأة يحصل عليها صحفى بجريدة الأخبار فى ذلك الزمان، قررها اللورد سعيد سنبل فى بدايات رئاسته لتحرير الأخبار، لكل من زميلى المحقق الصحفى المتمكن كرم سنارة (انتقل الى رحمة مولاه قبل سنوات قليلة) وللعبد لله.

كان كرم قد حقق انفرادا فى تغطية حادث انقلاب واشتعال النيران فى حافلة ركاب تقل مصريين فى مدينة العقبة الأردنية، ونجحت أنا حينها فى الإنفراد بإعداد تحقيق صحفى عن مصرع مستشار مصرى وزوجته وأولاده الخمسة فى حادث انقلاب سيارته بالمملكة العربية السعودية حيث كان معارا بها.

بعدما أصدر الأستاذ سعيد سنبل قرارا بتعيينى بأخبار اليوم، اعترض مدير شئون العاملين على التعيين نظرا لكون تجنيدى مؤجل لسبب عائلى ويعمل به مسوغ للتعيين، عدد مدير شئون العاملين مبررات عدم تنفيذ قرارات تعيين  المؤجل تجنيدهم، كما تنص لائحة المؤسسة التى تم وضعها خلال سنوات المواجهة المسلحة من العدو الإسرائيلى والتى تمتد فترات التجنيد سنوات طويلة، وحشد مدير شئون العاملين محاذير عديدة اذا تم تنفيذ قرار تعييني.

والحقيقة أعترف إنى لو كان الأمر بيدى وتم عرض مذكرة مدير شئون العاملين على أنا شخصيا لما وافقت على تعييني، ولكن ورغم كل هذه المحاذير كتب سعيد سنبل كلمة أوافق على التعيين.