التجارب أثبتت أن أبناء النجوم الذين عاشوا بين الأضواء تجتذبهم الأضواء ، و ضم الحقل الفني أحمد ابن رياض السنباطي ونادية ابنة فاتن حمامة وإيمان ابنة مريم فخر الدين وسهير رمزي ابنة درية أحمد وهالة ابنة فاخر فاخر، وغيرهن كثيرات وكثيرات أحدثهن معالي ابنة النجمة آمال زايد .
ومعالي زايد ليست ابنة نجمة فقط فخالتها جمالات زايد، ومن أقاربها في الحقل الفني ابن خالتها الفنان هاني شاكر، ومطيع زايد، مدير إنتاج مؤسسة الخليج، وخالها السيناريست محسن زايد.
ومعالي زايد كريمة لواء في الجيش المصري، متخرجة في كلية التربية الفنية عام 1975 وقد التحقت بعد تخرجها بالمعهد العالي للفنون المسرحية لكنها لم تمكث به سوى عام واحد وتركته عندما اقتنع بها استاذها نور الدمرداش واتاح لها الفرصة في مسلسل الليلة الموعودة بعد ذلك قامت ببطولة مسرحية "من أجل حفنة نساء" مع فرقة الثلاثي.
في أحد الحوارات الصحفية قالت معالي زايد : «اسمي في شهادة الميلاد معالي الصاغ عبدالله المنياوي.. وده لأن بابا كان ضابط بالجيش ووقتها كان معاه رتبه الصاغ وبعت عسكري عشان شهادة ميلادي، وهو بيقول الاسم قال الاسم معالي الصاغ عبدالله المنياوي يا فندم.. كإشارة لرتبة والدي واللي بيكتب افتكر الصاغ ده اسم وبقى اسمي كده».
ولدت معالي زايد في 5 نوفمبر 1953 أما عن طفولتها قالت في أحد الحوارات الصحفية: أن طفولتي كانت طفولة مشرده حسب ما تم نشره بتاريخ 20 أكتوبر 1993.
واستمرت معالي زايد وقالت: كنت أسكن في شارع الوفدية بالسيدة زينب وكانوا عيال عائلة سماحة وعيال عائلة سلطان كانوا أقرب عيال في المنطقة لي.
وحول سر الصداقة بينهم وبين معالي قالت: هناك أسرار بسبب صداقتنا وأولهم هو عشقي الشديد لطبق عاشروه من عائلة سلطان، وكثر من الأوقات كانت العائلة تعده مخصوصا في في غير موسم عاشور.
أما عن السر الثاني قالت: والسبب الآخر بسبب صداقتي معهم كان بسبب السباق اليومي خلف عربة الرش والذي كان يبدأ مع أول يوم إجازة المدرسة، وكان يشترك صبيان وبنات الحواري أخرى بالسيدة
وتضحك معالي زايد وتسترجع ذكرياتها حول السباق وقالت: وهذا السباق كان من الأمور المزعجة جدا لرب أسرتي الذي كان يجد نفسه متورطا ربما للمرة الثالث أو الرابع في شراء صندل بدلا من الصندل الذي غالبا ما أكون قد نسيته وأنا أجرى خلف العربة؛ حيث كنت حريصة على أن أحتل مركزا ممتازا خلف الصنابير مباشرة.
ومن أبرز الأعمال الدرامية التي قدمتها معالي زايد «دموع في عيون وقحة، عيلة الدوغري، الدوغري 90، الحاوي، بدارة، حرث الدنيا، حارة الطبلاوي، أهل الدنيا، حضرة المتهم أبي، الدم والنار، امرأة من الصعيد الجواني، الوتر المشدود، وابن الأرندلي»
وقالت معالي زايد إن مثلها الأعلى بين النجوم هي فاتن حمامة.
المصدر مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







