بكل تأكيد هناك توابع عديدة لنتيجة الإنتخابات الأمريكية التي جاءت بالمرشخ الجمهورية دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية مابين الترقب والتفاؤل وقد تصل لدي البعض إلى حد التشاؤم.وقد رأينا ردود أفعال متباينة وإن كان يغلب عليها السعادة بالنتيجة التي ٱلت إليها.
فقد قرأنا ما صرح به ديمتري بيسكوف المتحدث الروسي الرسمي بأسم الكرملين تعقيبا على تصريح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عندما قال سنعمل على إنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية واصفا إياه بأنه مبالغ فيه لأن تصوري أيضا أن ما خلفته تلك الحرب التي مازالت مستمرة يصعب حله حتى بعد سنوات وعودة المياه الطبيعية لمجاريها ولكن المتحدث بأسم الكرملين أعقب كلامه بأن كلام ترامب يبقي أفضل من إستمرار الحرب.
بالتأكيد لا يوجد شيء يمكن أن يعالج هذه المشكلة بين عشية وضحاها، ولكن على الأقل إذا كانت الإدارة الجديدة ستبحث عن السلام، وليس عن استمرار الحرب، فسيكون ذلك أفضل هذا ما قاله المتحدث بأسم الكرملين وكان الرئيس الروسي قال خلال مشاركته في "منتدى فالداي الدولي للحوار" أمس الخميس إنه مستعد لإجراء حوار مع ترامب، موضحاً أن موسكو مستعدة للعمل مع أي رئيس أمريكي يثق به الشعب الأمريكي.وهو ما يعني أن توابع إنتخاب ترامب في هذا المعسكر مقبولة وبها مرونه لم تكن موجودة في فترة الرئيس جوبايدن الرئيس المنتهية ولايته وهو ما يمكن معه وضع نهاية للحرب الروسية - الأوكرانية مما يعيد التوازن مجددا للوضع الإقتصادي العالمي ليكون أفضل حالا عما هو عليه الوضع الٱن.
والإنتخابات الأمريكية هذه المرة كانت تبدو في منتهي الصعوبة وكنا نتصور أنه لا يمكن لأحد أن يتنبأ بالنتيجة حتى اللحظات الأخيرة التي سبقت عملية التصويت ولكن جاءت عمليات التصويت عكس ما كان الغالبية تتصوره وهي التي جاءت برجل الأعمال دونالد ترامب على حساب كمالا هاريس بفارق يقترب من سبعين صوتا إلا قليلا، ولعل من أسباب سقوط كمالا هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي أنها بالبلدي كده لم تبص في ورقتها بل ركزت على توجيه النقد إلى دونالد ترامب أكثر من اهتمامها بتقديم برنامجها الإنتخابي ليكسر ترامب شوكة الديمقراطيون الذين لم يكونوا أحسن حالا في الولاية الحالية.
والحقيقة كانت كلمات بايدن الرئيس الحالي مهدئة لأثر الهزيمة على أنصاره عندما قال "تذكروا أن الهزيمة لا تعني أننا قد هُزمنا. نحن فقط خسرنا هذه المعركة، ولكن أمريكا وأحلامكم تدعوكم للعودة، فالروح الأمريكية تدوم.
نتمنى أن يكون مردود الرئيس الأمريكي القديم الجديد جيدا على منطقة الشرق الأوسط ومثلما ذكرت أن كامالا هاريس الذي لقي خبر سقوطها في الانتخابات الأمريكية ارتياحا شديدا أنها لم تبص في ورقتها وركزت على إنتقاد منافسها ترامب الذي حقق فوزا مريحا.

البيضة والحجر!
د. محمد محسن رمضان يكتب: الجيل الجديد من التجسس الرقمي يهدد الخصوصية الإلكترونية
دينا الصاوي تكتب: تسعون دقيقة من الانتماء





