نوال سيد عبدالله و أحمد مصطفى شعبان
إنّ الحق فى السكن اللائق لا يعنى فقط توفير سقف يعيش الإنسان تحته، بل أيضـًا أن يحيا المرء حياةً آمنة وكريمة، ولعل هذا ما سعت إليه مصر خلال السنوات الماضية ولا تزال تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي. وفى خضم التحديات المناخية التى يواجهها العالم فى تحقيق هذه الهدف، حرصت «الأخبار» على لقاء بالاكريشنان راجاجوبال المقرر الأممى الخاص المعنى بالحق فى السكن اللائق خلال زيارته لمصر للمشاركة فى النسخة الثانية عشرة من المنتدى الحضرى العالمى لتشكيل رؤية أوسع حول التحديات التى تواجه المجتمعات المهمشة والأكثر تأثرًا بتغير المناخ، وكذلك الدور الذى يجب أن تضطلع به الحكومات المحلية إلى جانب الحلول التى تحقق أهداف التنمية المستدامة.. وإلى نص الحوار:
اقرأ أيضًا | مدبولى: نهدف لتحويل مصر إلى مركز عالمى للابتكار والتكنولوجيا
لماذا تم اختيار القاهرة لاستضافة هذا الحدث ليعود إلى إفريقيا بعد غياب 20 عامـًا، وما الذى يمثله هذا الاختيار فى سياق النمو الحضري؟
اختيار الأمم المتحدة للقاهرة يدل على أهمية المدينة كرمز للنمو الحضرى والتطوير. كما أن القاهرة مدينة قديمة ولديها تاريخ ممتد.
وفيما يتعلق ببناء المدن الجديدة فى مصر، ليس فقط العاصمة الإدارية الجديدة، ولكن كافة المدن الجديدة فى مختلف المحافظات، فإن هذه تعد استراتيجية جريئة، وآمل أن يتم استغلال كل هذا الجهد والاستثمار فيه بشكل جيد وأن تكون مرتبطة باستراتيجية تنمية اقتصادية شاملة تركز فى المقام الأول على حقوق الإنسان فى التنمية الاقتصادية. فالتنمية الاقتصادية ليست مجرد مسألة نمو الناتج المحلى الإجمالي، بل هى وضع رفاهية وسعادة الناس فى قلب هذه التنمية. وإذا تم تبنى مقاربة تضمن وصول الناس إلى هذا النوع من التنمية، فقد تتحول هذه المدن إلى نموذج جيد.
اطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال افتتاح المؤتمر «الاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية» و«الاستراتيجية الوطنية للتوسع العمرانى الأخضر»..من وجهة نظرك ما هى الحلول المبتكرة والتوصيات العملية التى تعتقد أنها يمكن أن تساعد فى مواجهة تحديات التنمية الحضرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة؟
يمكننى القول بأن التحديات المتعلقة بالتنمية الحضرية المستدامة محددة. أولاً، يشمل ذلك تحديد آليات التمويل، والتى تعتبر مهمة للغاية للعديد من هذه الاستراتيجيات. ولكن إذا لم تكن مرتبطة بشكل كافٍ بآلية التمويل، فإنها تحقق أهدافاً غير ملحوظة بمرور الوقت.
المسألة الأخرى المتعلقة بالتنمية المستدامة وتحديات التنمية الحضرية، هى الربط بين التنمية الحضرية والاحتياجات الفعلية للسكان، بما فى ذلك على وجه الخصوص تعزيز فرص العمل. سيسكن الناس فى منطقة ما فقط إذا كانت هناك وظائف متاحة وإذا كانت هناك مدارس متاحة لأطفالهم، وإذا كانت هناك مرافق صحية متاحة. ولكى نطبق هذه الاستراتيجيات، نحن بحاجة إلى ركيزتين، هما التمويل ثم التصنيع.
لكن القضية الأساسية للنجاح لابد من خلق الوظائف، ويجب أن يعتمد ذلك على استراتيجية تركز على خلق الوظائف والاهتمام الكافى بسوق العمل. وأقصد توفير وظائف لائقة، التى تدفع بما يكفى للعيش فى هذه المناطق.
إنفوجراف| رئيس الوزراء: التحول إلى الدعم النقدى العام المالى المقبل
وزير الخارجية يدعو اليابان لإنشاء منطقة صناعية بـ «اقتصادية القناة»
كجوك: ثقة المستثمرين تتزايد.. وصالح: أجندة عملية لمعالجة التحديات







