رحل عن عالمنا اليوم الخميس، البطل محمد المصري، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، الملقب بـ«صائد الدبابات» بعد تدميره 27 دبابة لجيش العدو الإسرائيلي، من بينها دبابة عساف ياجوري لقائد اللواء 109 في الجيش الإسرائيلي، وفي سياق السطور التالية ننشر أبرز تصريحات المصري قبل رحيله.
وقال محمد المصري صائد الدبابات بحرب أكتوبر في حوار تليفزيوني سابق له، إن والدته كانت مثلا أعلى له؛ حيث ربت فيه النخوة والرجولة والغيرة على الوطن مضيفا: «أمي كانت تقول لي دائما خليك راجل».
◄ تدمير الدبابات
وأضاف البطل محمد المصري خلال اللقاء أنه قام بتدمير 27 دبابة في القوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه تدرب عامين ونصف العام على تدمير الدبابات.
وقال صائد الدبابات، إن ساعة الصفر كانت مجهولة بالنسبة لنا، ولكن يعرفها قادة الكتائب ولكن الجنود لا، مضيفا: «مشاعري مختلطة ما بين فخر واخدت بتار أمى واخواتى وجيرانى وحبيبي وأصداقائى وتحرير تراب أرضنا وعبرنا أكبر مانع مائى في التاريخ وقت العبور».
◄ لقاء السادات
وحكى «المصري»، تفاصيل 4 ساعات قضاها في منزل الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1974 بصحبة المشير أحمد إسماعيل وزير الدفاع وقتها، قائلا: «الرئيس السادات استقبلني بالأحضان في بيته.. والرئيس السادات كرمني في بيته».

◄ التحية العسكرية
وتطرق صائد الدبابات خلال اللقاء، إلى تفاصيل المقابلة مع العقيد الإسرائيلي عساف ياجوري، قائد اللواء 109 في جيش العدو الإسرائيلي، والذي تم أسره في حرب اكتوبر 1973، مضيفا: «أول ما شافني إداني التحية العسكرية.. ودي عظمة مصر».
وقال صائد الدبابات في الحلقة: «كنا 4 بنشرب في غطا زمزمية.. الشباب دلوقتي عايز قدوة حية.. وكان عندي ثقة في قيادتي وفي الصاروخ اللي في إيدي».

وكشف «المصري» كواليس تدريباته قبل حرب أكتوبر على استخدام الصواريخ لاصطياد أهداف العدو من الدبابات، وحكى اللحظات الصعبة بعد نكسة 67 والأيام العصيبة التي عاشتها مصر وكيف استطاع الجيش المصري رد كرامة المصريين في حربي الاستنزاف وأكتوبر.
وتقديرًا لبطولاته، قام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتكريم البطل محمد المصري، منذ أسابيع خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، وكان قد حصل محمد إبراهيم المصري على نجمة سيناء عام 1974.

ولد المصري عام 1948 في محافظة الشرقية، وتم تجنيده في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر عام 1969، وتم توزيعه على سلاح الصاعقة.
توفي «المصري» في مركز أبوالمطامير بمحافظة البحيرة، عن عمر ناهز 76 عامًا، وستشيع الجنازة اليوم بعزبة المصري.

الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟
«مفتاح التنافسية ومواجهة الفقر».. تحليل يكشف مؤشرات تطوير التعليم







