خارج الأجواء الرياضية، يتابع البشر على سطح الكرة الأرضية الانتخابات الأمريكية التى تحل اليوم على مجتمع دولى ذاق الأمرين بسبب حقبة القطب الواحد وما نتج عنها من ضياع العالم الثالث وغياب تأثيره وتلاشى قدرته على المناورة وجنى المكاسب من اللعب على الطرفين فى نظام القطبين أو الأقطاب المتعددة.. الآن دول العالم الثالث لديها ما تريده والعم سام يفعل ما يريده.. وهى نفس فكرة أنظمة المسابقات الرياضية.. فإذا تعددت أقطاب المنافسة استفادت جميع الفرق واستفادت منظومة المنتخبات كلها، بل انتعش الاستثمار الرياضى وتسويق المباريات وسهل الحصول على رعاة، وتحرك الميركاتو بكثافة وبأعداد كبيرة من المتميزين المُؤهلين للاحتراف الأوروبى.. أما القطب الواحد المسكوت عنه سواء للإهمال أو للكسل أو للاستسلام لأمر واقع أو للخوف أو للانتماءات المؤذية للشأن العام، فإنه حرفياً يظل كابوساً على الرعايا.. لا ينطقون ولا يتحركون ولا يتعلمون، ولا حتى يقولون آآآه.

اتفاق مبدئى!
فى غزة.. الوقت من دم
إيمان راشد تكتب: ميزان العدل






