قلم حر

طاهر أبوزيد

ياسر عبد العزيز
ياسر عبد العزيز


أعجبنى موقف الكابتن طاهر أبوزيد أسطورة مصر والاهلى لكرة القدم الأسبق من انتخابات الاهلى التكميلية التى أغلق باب الترشح لها أمس الأول حول مقعد نائب رئيس النادى الذى خلا بوفاة الصديق الراحل العامرى فاروق العامرى طيب الذكر، رحمه الله رحمة واسعة، فقد كان واحدا من أبرز الكوادر الرياضية والاهلاوية.. موقف طاهر أبوزيد كان حاسما وواضحا فى رده على احتمالية ترشحه أو دعمه لأى مرشح آخر على خلافة كرسى العامرى كما أشاع البعض قبل غلق باب الترشح، وكعادته علق مارادونا النيل فى استفسار هاتفى جمعنى به قائلا: إن الاهلى يمتلك مجلسا مستقرا يقوده الكابتن محمود الخطيب ومجموعة متميزة من أبناء الاهلى، وعلينا جميعا أبناء الاهلى القيام بدعم استقرار النادى، وانا شخصيا أرى أن تحديد خليفة العامرى هو شأن يخص مجلس الإدارة الحالى دعما للاستقرار فى القلعة الحمراء، نافيا الشائعات التى زجت باسمه شكلا وموضوعا وشدد على دعمه الكامل لاستقرار الاهلى ليؤكد على فروسيته النبيلة وأنه شخص لا تستهويه شهوة المناصب، وأنه رجل ثابت على مواقفه ومبادئه فى كل زمان ومكان. . والمعروف فى الشارع الرياضى أن اسم الكابتن طاهر أبوزيد دائما ما يرتبط بالأحداث والمناسبات الكبرى خاصة فى فترات الانتخابات وتراه مطلوبا ومرغوبا فيه من الغالبية المطلقة، وذلك لأنه يتمتع بقبول كبير لدى العامة والخاصة من عشاق الساحرة المستديرة نظرا للتاريخ الحافل له مع منتخبات مصر، كونه كان نجما فذا وعضوا دائما ومؤثرا فى كل المنتخبات القومية بمختلف الأعمار، بداية من منتخب الناشئين ومرورا بمنتخبات الشباب والأوليمبى والأول، وأما عن إنجازاته وبطولاته وألقابه مع النادى الأهلى فحدث ولا حرج، فيكفى أنه انتزع اللقب الأعظم فى تاريخ كرة القدم وصار اللاعب المصرى والعربى والإفريقى الذى شبهه أرباب كرة القدم بأنه «مارادونا النيل» نظرا للتشابه الكبير بينه وبين أسطورة كرة القدم الخالد الأرجنتينى ديجو أرماندو مارادونا فى الموهبة والمهارات والامكانات الفردية العالية.


طاهر أبوزيد المعروف بامتلاكه كاريزما خاصة وشخصية فولاذية لم يكتف بكتابة اسمه بحروف من نور على جدران الاهلى وكرة القدم المصرية، ولكنه نجح باقتدار فى صناعة مجد سياسى بتقلده منصب وزير الدولة للشئون الرياضية فى حكومة ثورة يونيو عقب الخلاص من الاحتلال الإخوانى، ولا يزال التاريخ يذكر له قيامه باختراق حظر الجماعة الإرهابية عندما تصدر المشهد وأقام مباراة ودية على شواطئ مدن القناة مع كوكبة من النجوم الوطنيين، ويضاف إلى ذلك مساهمته مع الراحل العظيم الجنرال سامح سيف  اليزل فى قيادة قائمة «فى حب مصر» بانتخابات مجلس النواب فى فترة استثنائية من عمر الوطن.. انا شخصيا لم أتعجب من موقف طاهر أبوزيد بشأن انتخابات الاهلى التكميلية ودعمه لاستقرار الكيان الاهلاوى الكبير، لأننا اعتدناه اسما كبيرا وكادرا رياضيا وطنيا محبوبا.. طاهر ابوزيد الفارس النبيل مواقفه ومبادئه لا تتغير وتتحدث عن نفسها، وكل يوم يؤكد أنه يستحق حالة الحب الكبيرة التى يتمتع بها فى الشارع الرياضى.. تحية كبيرة لهذا الرجل.