أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أن الرؤية المستقبلية لدول المجلس تقوم على تأسيس اقتصاد قوي ومتنوع، يسهم في استدامة النمو ويوفر فرص عمل للشباب في المنطقة، ولهذا فإن تعزيز التعاون بين دول المجلس نحو التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون، وتبادل الخبرات والمعارف، يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق هذه الرؤية الطموحة.
جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الثالث والخمسين للجنة التعاون الصناعي بدول المجلس، اليوم الخميس 31 أكتوبر الجاري، في العاصمة القطرية الدوحة، برئاسة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة في دولة قطر رئيس الدورة الحالية، وبحضور وزراء الصناعة بدول المجلس.
وفي مستهل كلمته رفع الأمين العام أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لمقام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، وحكومة وشعب قطر العزيز، لاستضافة دولة قطر، ولما قدمته وتُقدمه دولة قطر من تسهيلات ومساندة لإنجاح أعمال مجلس التعاون، ولما يلقاه العمل الخليجي المشترك من دعم واهتمام من قادة دول المجلس.
وخلال الكلمته بالجهود الموفقة التي تقوم بها لجنة التعاون الصناعي من أجل تعزيز التعاون والتكامل الصناعي بين دول المجلس، تنفيذاً لتوجيهات وتطلعات قادة دول المجلس، وهو ما يعكس حرص الجميع على تطوير القطاع الصناعي كعنصر أساسي في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي في المنطقة، فقد أصبحت الحاجة ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى لتعزيز الصناعات التحويلية، وزيادة القيمة المضافة للموارد المتاحة في دول المجلس، مما يعزز القدرة على المنافسة في الأسواق العالمية، ويتطلب تحقيق هذا الهدف إستراتيجيات متكاملة وسياسات صناعية متقدمة تدعم الابتكار، وتشجع على الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة والبنية التحتية الصناعية.
مؤكداً في الوقت ذاته على التزام الأمانة العامة لمجلس التعاون بتقديم كل الدعم اللازم لتعزيز التكامل الصناعي بين دول المجلس، بما يحقق مصالح شعوبنا ويعزز مكانتنا الاقتصادية على الساحة الدولية.

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين ترحيل إسرائيل صحفية فرنسية
إحباط مخطط لاغتيال رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي وعدد من الضباط
خاص| محلل سياسي من غزة: الانتقال إلى ثاني مراحل اتفاق وقف الحرب «سابق لأوانه» بسبب الاحتلال






