خاص| محلل سياسي من غزة: الانتقال إلى ثاني مراحل اتفاق وقف الحرب «سابق لأوانه» بسبب الاحتلال

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


اعتبر أشرف إبراهيم القصاص، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني من قطاع غزة والمقرب من حركة "حماس"، أن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة من السابق لأوانه في ظل استمرار تعنت الاحتلال الإسرائيلي، في وقتٍ تواصل فيه القاهرة جهودها من أجل المضي قدمًا في تنفيذ بنود الاتفاق.

وقال القصاص، في تصريحات لـ"بوابة أخبار اليوم"، "في إطار الجهود المبذولة من أجل تحقيق الهدوء في ملف غزة، يبذل الوسطاء العرب بقيادة مصر جهود كبيرة في مباحثات القاهرة من أجل استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والانتقال لتطبيق المرحلة الثانية من نفس الاتفاق". 

وأردف قائلًا: "من السابق لأوانه الحديث عن اتفاق للانتقال للمرحلة الثانية بسبب استمرار العدوان الاسرائيلي واحتلال أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة وعدم تقديم مجلس السلام والدول الوسيطة ضمانات لحركة حماس لتطبيق بنود مبادرة الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب".

وتابع قائلًا: "حركة حماس والفصائل توافقت على حصر السلاح في يد جهة فلسطينية واحدة يتفق عليها وتسليم مقاليد الحكم في قطاع غزة للجنة إدارية فلسطينية تعرف بحكومة التكنوقراط، مع كامل حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".

وواصل قائلًا: "بسبب تعنت الجانب الإسرائيلي مفاوضات الفصائل مع الوسطاء في القاهرة تراوح مكانها ولم تحرز تقدم في ملف الانسحاب وإعادة الإعمار"، مضيفًا أن "حركة حماس تتمترس عند موقفها وتعتبر السلاح مقدس وملك للشعب الفلسطيني لا يجوز لأحد المساس به طالما وجد الاحتلال على الأراضي الفلسطينية".

وختم القصاص حديثه قائلًا: "خلاصة القول إنه إذا نجحت القاهرة في بلورة صيغة تقوم على حصر السلاح ضمن إطار وطني فلسطيني، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام تحريك الاتفاق وتنفيذ مراحله المتعطلة، ويضع الولايات المتحدة أمام استحقاق ممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال".