اندلع حريق في موقع تصنيع الغواصات النووية لشركة باي سيستمز في بارو-إن-فورنس، المملكة المتحدة، لكنه لم ينتشر في كامل المنشأة، حيث لا تزال فرق الطوارئ متواجدة في الموقع.

الحريق، الذي تم الإبلاغ عنه في الساعة 00:44 صباحاً بتاريخ 30 أكتوبر 2024، أدى إلى توجيه سكان المنطقة للبقاء داخل منازلهم، كما تم تحذير السائقين القريبين من الموقع بإغلاق النوافذ وفتحات التهوية وإيقاف المراوح، وفقاً لبيان شرطة كمبريا.
أكدت شرطة كمبريا في الساعة 8:15 صباحاً أنه "لا يوجد خطر نووي"، مع احتمال بقاء سيارات الإطفاء في الموقع طوال اليوم. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصفت شرطة كمبريا الحريق بأنه "ذو أهمية كبيرة"، وأوصت السكان بالحفاظ على أبوابهم ونوافذهم مغلقة.
وتعتبر الحادثة معزولة، حيث لم تت spread across كامل المنشأة. وفي حديث مع موقع Naval Technology، ذكر متحدث باسم باي سيستمز أن الشركة تعمل مع خدمات الطوارئ للتعامل مع الحريق.
وأضاف المتحدث: "تم إخلاء المنطقة المحيطة بقاعة دوك ديفونشاير، وتم التأكد من سلامة الجميع. تم نقل زميلين إلى المستشفى بسبب اشتباه في استنشاق الدخان، وقد تم إطلاق سراحهما لاحقاً."
اقرأ أيضًا| اتفاق بين بريطانيا و«الدفاع الأمريكية» لتصنيع مكونات النظام النووي لـ«غواصات فيرجينيا»
تأثير الحريق على برامج الغواصات البريطانية قيد التقييم
تعتبر منشأة باي سيستمز الوحيدة في المملكة المتحدة المخصصة لبناء الغواصات النووية، وهي حالياً في المراحل النهائية من برنامج أستيوت الذي يهدف إلى تسليم سبع غواصات جديدة للبحرية الملكية. كما تعمل المنشأة على بناء أول غواصتين من فئة دريدنوت، اللتين ستحتويان على نظام الردع النووي الاستراتيجي للمملكة المتحدة.
لا يزال غير واضح ما إذا كان للحريق أي تأثير على بناء غواصة أستيوت 7 (HMS Agincourt) وغواصة دريدنوت 1 (HMS Dreadnought). وقد تم مؤخرًا خفض غواصة أستيوت 6، HMS Agamemnon، إلى المياه خارج قاعة دوك ديفونشاير استعدادًا لدخولها الخدمة.

مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية
«كلاشينكوف» تعلن عن مسيرة تكتيكية جديدة بمدى يتجاوز 100 كيلومتر







