اتفاق بين بريطانيا و«الدفاع الأمريكية» لتصنيع مكونات النظام النووي لـ«غواصات فيرجينيا»

الغواصات من طراز فيرجينيا
الغواصات من طراز فيرجينيا


في خطوة تعزز التعاون الدفاعي الدولي، حصلت شركة Defense Maritime Solutions، وهي مزود أمريكي يقع في ولاية فيرجينيا، على عقد من وزارة الدفاع الأمريكية في نهاية أغسطس 2024. ومن المقرر أن يتم تصنيع المكونات الخاصة بالنظام النووي لدفع الغواصات من طراز فيرجينيا في المملكة المتحدة، وتحديداً في مدينة هافانت، هامبشاير، بجنوب إنجلترا، على أن ينتهي العمل في يونيو 2026.

تحت إطار صفقة مستقلة وحصرية بقيمة 16.38 مليون دولار (12.44 مليار جنيه إسترليني)، ستقوم الشركة بتصنيع وتوريد 12 مجموعة من أختام المحور الرئيسية إلى قيادة الإمدادات البحرية الأمريكية، لدعم نظام الدفع النووي لأسطول الغواصات السريعة من طراز فيرجينيا.

تُعتبر أختام المحور الرئيسية في الغواصات من العناصر الميكانيكية الحيوية التي تحافظ على سلامة النظام الرئيسي للدفع، حيث تمنع تسرب السوائل وتتحمل الاهتزازات والتآكل والضغط والصدمة.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك تكاملاً متزايداً بين الصناعة البريطانية والأسترالية والأمريكية منذ إنشاء تحالف AUKUS الثلاثي، الذي يهدف إلى تزويد البحرية الملكية الأسترالية بغواصات هجومية مزودة بالطاقة النووية. سيتم تصميم وبناء فئة جديدة من الغواصات بمساعدة التكنولوجيا الأمريكية في الدفع النووي والغواصات، على أن تُسلم أول غواصة بريطانية إلى البحرية الملكية في أواخر الثلاثينيات، بينما من المتوقع الانتهاء من أول غواصة أسترالية في أوائل الأربعينيات.

اقرأ أيضًا| الهند تعزز قدرتها النووية مع إطلاق الغواصة INS Arighat

في سياق آخر، تواجه برامج بناء غواصات فيرجينيا تأخيرات، حيث لم تصل وتيرة الإنتاج إلى المستوى المطلوب، ما أدى إلى تراكم الطلبات. وبسبب التحديات التي تواجهها القاعدة الصناعية الأمريكية، يبدو أن الاستعانة بموارد صناعية في دول حليفة مثل المملكة المتحدة يمثل خطوة منطقية. 

تُعزز هذه الخطوة من قدرة البحرية الأمريكية على تجاوز مشكلات سلاسل الإمداد التي نشأت عقب جائحة كوفيد-19، وتأكيداً على أهمية دعم الحلفاء في هذا المجال، كما أشار وزير البحرية الأمريكية، كارلوس ديل تورو، في سياساته الجديدة لتطوير القوة البحرية الشاملة.