دعا الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو، مرشحي انتخابات الرئاسة المتنازع عليها إلى الحفاظ على هدوء مؤيديهما خلال فترة الانتظار الطويلة التي تسبق إعلان النتيجة الرسمية بعد أسبوعين. وأعلنت الشرطة الإندونيسية، حالة التأهب - الخميس 10 يوليو - في الأرخبيل الشاسع في رابع أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بعد أن زعم المرشحان الفوز في السباق الرئاسي الأكثر احتداما في تاريخ البلاد. ومن المقرر أن تعلن لجنة الانتخابات النتائج النهائية في 22 يوليو الجاري. والتقى يودويونو، على نحو منفصل الجنرال السابق في القوات الخاصة الإندونيسية برابو سوبيانتو، وحاكم جاكرتا جوكو "جوكوي"، ويدودو، في منزله خارج العاصمة جاكرتا في وقت متأخر الأربعاء، ليبلغهما ضرورة أن يحافظ أنصارهما على السلم الأهلي. وقال يودويونو، في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "يطلب الرئيس من الطرفين أن يظهرا ضبط النفس وألا يطلبا من الحشود النزول إلى الشارع للاحتفال بالنصر حتى يصدر القرار النهائي للجنة الانتخابات." وقالت السلطات إنه لم ترد أنباء عن أعمال عنف كبيرة في البلاد في الوقت الذي أعلنت فيه تأهب 250 ألف شرطي. وانتقد برابو، منافسه لإعلانه النصر استنادا إلى نتائج الإحصاء السريع لعدد الأصوات من قبل مراكز خاصة- أثبتت مصداقيتها في الانتخابات الماضية- زاعما فوزه هو في الانتخابات استنادا إلى نتائج إحصاءات مراكز أخرى.