«سرطان الثدي عند الرجال».. حقائق يجب معرفتها في شهر التوعية

■ صورة موضوعية
■ صورة موضوعية


رغم أن سرطان الثدي يُرتبط عادة بالنساء، إلا أن الرجال ليسوا بمنأى عن مرض بسرطان الثدي عند الرجال، ففي شهر التوعية ، يُطرح السؤال: هل يمكن أن يصاب الرجال بسرطان الثدي؟ الإجابة نعم، ولكن ندرته تجعل تشخيصه في كثير من الأحيان متأخرًا، مما يؤدي إلى علاجات أكثر شدة.

في هذا المقال، نتناول هذا الموضوع المهم ونسلط الضوء على أسباب التشخيص الخاطئ أو المتأخر، وكيف يمكن للاكتشاف المبكر أن ينقذ حياة الرجال المصابين، بحسب ما جاء من صحيفة CNN.

يشكل الرجال حوالي 1% فقط من جميع حالات سرطان الثدي، وهو ما يعني أن واحدًا من كل 726 رجلاً قد يُصاب به خلال حياته، ورغم ندرته، إلا أن خطورة المرض تكمن في عدم وعي الرجال بإمكانية الإصابة به، إضافة إلى غياب إرشادات فحص روتينية مخصصة للرجال مثل تلك المتاحة للنساء، وهذا يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخير التشخيص.

◄ اقرأ أيضًا | طريقة تحضير عصير البروكلي لتعزيز مناعة سرطان الثدي

من التحديات الرئيسية التي تواجه تشخيص سرطان الثدي عند الرجال أن الأعراض قد تكون غير ملحوظة، وتشمل وجود كتل، إفرازات غير طبيعية من الحلمة، تغيرات في الجلد، أو تورم في منطقة الصدر، وفي حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب على الرجل إجراء فحص فوري لتفادي تأخير العلاج للأسف، يتم تشخيص أكثر من 40% من حالات سرطان الثدي لدى الرجال في مراحل متقدمة، ما يزيد من تعقيد العلاج ويجعل المعاناة أكبر.

سرطان الثدي ليس حكرًا على النساء، ويمكن أن يُصيب الرجال أيضًا وإن كان بنسبة ضئيلة، لكن الوعي بأعراضه وإجراء الفحص عند ملاحظة أي تغيرات، يمكن أن يساعد في التشخيص المبكر ويقلل من فرص العلاج المتأخر. لنستغل شهر التوعية بسرطان الثدي لزيادة الوعي بين الرجال، فالاكتشاف المبكر ينقذ الأرواح.