لا يجب أن نستبق نتائج تحقيقات النيابة العامة فى حادث أتوبيس جامعة الجلالة ، ونحكم على أحد ، لكن هناك إهمالا واضحا من السائق ، وتقاعسا من مسئولى الفحص الدورى على الأتوبيس ، كانت السبب الرئيسي فى استشهاد 12 طالباً وإصابة 33 آخرين ، يضاف إلى هذه الأسباب ثبوت تعاطى السائق المخدرات كما أعلنت النيابة العامة ، أن نتيجة التحليل النهائى لسائق أتوبيس الجلالة لبيان مدى تعاطيه للمواد المخدرة خلال وقوع الحادث، حيث أثبت تقرير مصلحة الطب الشرعى إيجابية العينة المأخوذة منه لجوهر المورفين المخدر!!.
هنا يقودنا التحقيق إلى إهمال جسيم آخر ، مازال يجرى على الطرق السريعة ، شاهدناه فى حوادث الدائرى البشعة التى راح ضحيتها الكثير من الأسر نتيجة إدمان السائقين المخدرات ، وهنا أيضا أذكر السائقين والمسئولين بالمرور
بأن لدينا قانونا يمنع القيادة تحت تأثير المخدرات، هذا القانون يعاقب بالسجن المشدد لمن يخالف ذلك ، هذا القانون يطبق على موظفى الدولة ، لكن للأسف هناك تقاعس فى تنفيذه ، كما أن التوعية والجهود التى يقوم بها صندق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى لا تلقى اهتماماً ، وثبت أن أكثر المواد المخدرة انتشاراً «الحشيش والهيروين والمخدرات الاصطناعية كالاستروكس والفودو والبودر والشابو والتعاطى المتعدد، لم تعد تجدى مع المخالفين ، والأمثلة التى ضربتها كفيلة بإفشال نظام المعالجة ، وسائق أتوبيس الجلالة نموذج فقد أثبت الفحص عليه بالتقرير الفنى إيجابية العينة المأخوذة منه لجوهر المورفين المخدر، حيث فقد السيطرة على الأتوبيس فى أحد ملفات طريق الجلالة بالاتجاه القادم من الزعفرانة باتجاه طريق العين السخنة مما نتج عنه انقلابه .
أعتقد أن جامعة الجلالة مسئولة عن أمن وأمان طلابها سواء بتوفير وسائل نقل آمنة أو بتوفير مساكن طلابية لمن يرغب منهم ، ومن المهم أن يبحث الدكتور عادل العدوى رئيس مجلس أمناء الجامعة هذه المطالب ويسرع فى تنفيذها.
دعاء : اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون

من رحم «النكسة» وٌلد «العبور»
عمرو الخياط يكتب: المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية
الكونجرس الأمريكى ضد الحرب.. من يؤيدها؟!







