اليوم ينطلق السوبر المصرى الرباعى فى الإمارات.. وكل فريق من الأربعة تسيطر عليه أحلام اليقظة فى أن يحقق ما يتمناه، وهو فى ذلك يغنى على ليلاه.. الأهلى لديه الثقة والكثير من الدوافع القوية لكى يثأر من حادثة السوبر الإفريقى التى كانت بالنسبة له نقطة تحول فى التعامل مع عدد من اللاعبين الذين انتفخوا أكثر من اللازم فانفجروا فى الفريق..
والزمالك منتفخ تلقائيا وهو لا يدرى أن هذا الانتفاخ ربما يكون قنبلة تنفجر فيه أيضا، وهو الذى جرب كثيرا أن الدوافع مرتبطة عنده بالجدية والصرامة ولا أحد يعرف ما إن كان هذا الإدراك متوفرا له الآن أم لا..
وبيراميدز يتميز عن الجميع بأنه بلا ضغوط بسبب غياب جماهيرية وإعلام ينغص عليه حياته، وهو هذه المرة يريد أن يستغل تميزه الفنى ل ''يحط'' على القطبين ويبدأ حياة جديدة..
أما سيراميكا فهو من الناحية النظرية الأقل حظا فى الترشيحات لكن جهازه الفنى قوى ويراهن على أن كرة القدم ليس لها حسابات على الورق وأن كل شيء وارد فى طبائعها وفصولها الباردة والساخنة، وبالتالى لا مانع من أن يجد نفسه فجأة فى بؤرة حدث كبير يصنعه..
وبعيدا عن ذلك الأهم بالنسبة لنا أن نستمتع باللعب والحضور المصرى الذى مازال له مذاق خاص فى المحيط العربي..
إنها كما نكرر دائما القوة الناعمة بكل جاذبيتها وإثارتها وتأثيرها.

البيضة والحجر!
د. محمد محسن رمضان يكتب: الجيل الجديد من التجسس الرقمي يهدد الخصوصية الإلكترونية
دينا الصاوي تكتب: تسعون دقيقة من الانتماء





