«ناسا» تكشف عن أماكن محتملة لحياة فضائية تحت جليد المريخ| صور

فضائية تحت جليد المريخ
فضائية تحت جليد المريخ


كشفت دراسة قادتها وكالة ناسا أن الحياة الفضائية قد تكون مختبئة تحت الطبقات الجليدية على كوكب المريخ. يشير العلماء إلى أن الجليد القديم قد يعمل كدرع لحماية الكائنات الدقيقة من الإشعاع الكوني الضار.

وأفاد الدكتور أديتيا خولر، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن الجليد المتكون من تساقط الغبار قد يتيح وجود مياه سائلة تحت سطحه، مما يمكن أن يدعم الحياة. النموذج الحاسوبي الذي تم تطويره أظهر أن الضوء المتخلل في جليد الماء يمكن أن يثير عملية التمثيل الضوئي في برك المياه الذائبة، مشابهاً للمساحات الحيوية الموجودة على الأرض.

وأوضح خولر أن هذه البيئات، المعروفة باسم "ثقوب الكريوكينيت"، تحتوي على كائنات حية صغيرة مثل الطحالب والفطريات، والتي تعتمد على الضوء للحصول على الطاقة. كما أشار إلى أن هذه البيئات قد تكون من بين الأماكن الأكثر سهولة للبحث عن الحياة على المريخ.

اقرأ أيضًا| وكالة ناسا تعلن: "الشمس دخلت ذروة نشاطها.. ومستمرة حتي نهاية 2025"

وعلى الرغم من أن الدراسة لم تؤكد وجود حياة على المريخ، إلا أنها تفتح آفاقًا جديدة للبحث في الجليد المريخي في المناطق المتوسطة، حيث يمكن أن توجد مستعمرات صغيرة من الكائنات الفضائية على أعماق تصل إلى 3.1 متر.

ومع استمرار النقاش حول إمكانية وجود مياه سائلة على الكوكب الأحمر، يظل البحث عن حياة فضائية في المستقبل مهمًا، حيث تواصل الفرق العلمية تطوير نماذج جديدة لمحاكاة الظروف على المريخ.