سلسلة الاغتيالات التى نفذتها اسرائيل فى الآونة الأخيرة التى بدأت باغتيال اسماعيل هنية فى قلب طهران وامتدت لتطال عددا من كوادر وقيادات حزب الله وعلى رأسها الغنيمة الكبرى الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، تؤكد امتلاك اسرائيل لقدرة هائلة على الاختراق الأمنى لإيران وأذرعها سواء كان ذلك من خلال عنصر بشرى او بمعنى آخر«طابور خامس» او من خلال تطور تكنولوجى وتوظيف للذكاء الاصطناعى يمكنهّم من رصد من يريدون عبر وسيلة ما سواء كانت هواتفهم، او وسائل اتصالاتهم او ساعاتهم او المركبات التى يركبونها هم ومن يحيطون بهم.
هذه الاختراقات التى فاجأت الجميع تثير فى ذهنى سؤالا اعتقد انه وجيه هو.. لماذا لم توظف حكومة نتنياهو هذه القدرات على مدار عام كامل لتحديد أماكن الأسرى والرهائن الاسرائيليين لدى حماس لتقوم بتحريرهم وقتل آسريهم وبالتالى انهاء الحرب؟ هل لم تحاول؟ سؤال غير معقول..
هل حاولت ولم تنجح؟ سؤالا أكثر لامعقولية بعد نجاحها فى اختراق السيادة الايرانية والوصول لمجمع تابع للحرس الثورى فى قلب العاصمة طهران، وكذلك اختراقها للسياج الأمنى المحكم لنصر الله وهو ثانى أبرز القيادات الشيعية فى العالم بعد خامنئى. ام ربما حاولت، وتستطيع.. ولكنها لا تريد لأن استمرار أزمة الرهائن يوفر لها الغطاء اللازم للاستمرار فى حربها وتحقيق أهدافها غير المعلنة وأبرزها قتل اكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، تدمير غزة واحتلالها، ضم الضفة ومنع قيام دولة فلسطينية وأضعاف ايران والقضاء على أذرعها فى المنطقة.
اعتقد ان هذه الاجابة منطقية وتتسق مع تصريحات نتنياهو فى أعقاب عملية «طوفان الأقصى»، التى قال فيها إن الشرق الأوسط بعد السابع من اكتوبر لن يكون كما قبله.. وكأنه يكشف كيف منحت عملية «طوفان الأقصى» الحياة لخطط جاهزة فى الأدراج لإعادة هيكلة المنطقة، وهو ما يسلط الضوء على بعض النظريات التى تقول ان القيادة الاسرائيلية كانت على علم مسبق بعملية 7 اكتوبر وغضت عنها الطرف عمداً لأن حدوثها يخدم أجندتها الخفية.. وهو ما سيكون لنا عنه حديث آخر.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







