تكرار حوادث القطارات والأتوبيسات والميكروباصات على الطرق يدعونا لبذل اهتمام أكبر بالمزلقانات وغرف التحكم والإشارات بالنسبة للسكك الحديدية.. ووضع ضوابط أكبر للحد من السرعة فى الطرق، خاصة طرق السفر والحد من تجاوز السرعة وسرعة إصلاح بعض الطرق وما فيها من مطبات وحفر.
لا شك أن حوادث القطارات تحدث فى كل دول العالم، بما فيها الدول المتقدمة، ولكن تجنبها يحتاج إلى ترميم القواعد الأساسية للسكك الحديدية وإخضاع الملاحظين للتدريب المستمر وأيضا سائقى القطارات وإعادة النظر فى شبكة الإشارات وغرف التحكم واختيار كفاءات للعمل فى هذا المجال.
وحسنا فعل الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والصناعة بالتصدى للإهمال الذى يتسبب فى وقوع حوادث القطارات ويتسبب فى سقوط ضحايا ومصابين وهنا يجب أن نشيد باتجاه الوزير لتوقيع عقوبات مشددة على المتسببين فى حوادث القطارات بجانب توليه ملف الصناعة وهو من أهم الملفات التى تستهدفها الحكومة لضخ مزيد من الاستثمارات فى إقامة مصانع جديدة، خاصة تلك التى توفر لنا ما نستورده من منتجات وهو ما أشار إليه الرئيس السيسى مرارا وتكرارا.
نحن نتابع ما يحدث فى السكك الحديدية من تطوير مستمر وصناعة عربات القطارات محليا على أعلى مستوى وهو ما يدعونا للفخر بالصناعات الثقيلة فى مصر.
وإذا كنا قد نجحنا فى السيطرة على حوادث أتوبيسات المدارس وإخضاع السائقين للرقابة المستمرة لضمان عدم تناولهم المخدرات لزيادة درجة التركيز والانتباه خلال قيادة الأتوبيسات، لذا لا بد من إخضاع أتوبيسات نقل الطلاب والسائحين لضوابط تحد من السرعة خلال القيادة، حيث تبين أن معظم الحوادث التى تقع بسبب تجاوز السرعة المقررة خاصة فى طرق السفر. أعتقد أننا قادرون على ضبط السرعة فى الأتوبيسات ما يمنع من تجاوز السرعة للحد من الحوادث، سواء حوادث الاصطدامات أو تجاوز السرعة فى الطرق الرئيسية وطرق السفر وقد تم طرح ذلك من قبل بالنسبة للأتوبيسات السياحية.
لقد أصبحنا نمتلك طرقا حديثة على أعلى مستوى أشاد بها العالم ووضعنا فى المركز ١٨ عالميا بعد أن كنا فى المركز ١١٨ ولكن ذلك يدعونا لمواصلة متابعة الطرق والإزالة الفورية لأى مطبات أو حفر وإذا كان ذلك لا يحدث فى الطرق الداخلية فإنها لا يمكن أن تتم فى الطرق السريعة.

مجدى حجازى يكتب: «رائعة».. د. نجوى كامل
محمود بسيونى يكتب: القاهرة عاصمة «النفس الطويل»
حين تتكلم الحقائق (3)






