الوزير: نستهدف ٢ مليون راكب و١٣ مليون طن بضائع سنويًا بحلول ٢٠٣٠

محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل
محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل


استعرض الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل تاريخ إنشاء وتطور السكة الحديد فى مصر، خلال افتتاح محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل بالجيزة و٢٠ مشروعًا من مشروعات النقل الأخرى فى مجالات السكك الحديدية ومترو الأنفاق والطرق ومحاور النيل والكبارى أعلى المزلقانات والكبارى العلوية؛ منها إعادة تاهيل وتطوير خط سكة حديد الفردان- بئر العبد، وإنشاء خط سكة حديد كفر داوود - السادات، وتطوير نظم الإشارات على خط سكة حديد بنى سويف - أسيوط، والمرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، وإنشاء محور بديل خزان أسوان على النيل، وإنشاء محور الزقازيق السنبلاوين وتطوير وازدواج طريق 6 أكتوبر - الواحات، وتطوير وازدواج طريق أسيوط - قنا - الأقصر الصحراوى الشرقى، وتطوير وازدواج طريق دهب - نويبع، وتطوير وازدواج طريق الفردان - الصالحية.

كما تم افتتاح 6 كبارى أعلى المزلقانات (كوبرى أعلى مزلقان الصيرفى بمحافظة البحيرة - كوبرى أعلى مزلقان قويسنا بمحافظة المنوفية - كوبرى أعلى مزلقان الرياح بمحافظة قنا - كوبرى أعلى مزلقان المضيق بمحافظة أسوان - كوبرى أعلى مزلقان السيل بمحافظة أسوان، وكوبرى أعلى مزلقان أبو حمص بمحافظة البحيرة، و٣ كبارى علوية بطريق القاهرة الإسكندرية الزراعى فى نطاق محافظة البحيرة، كوبرى كفر الدوار، وكوبرى كنج عثمان، وكوبرى جنبواى).

اقرأ أيضًا | د.بدر عبد العاطى لنظيره القطرى: ضرورة وقف إطلاق النار فى الأراضى اللبنانية

وأشار الفريق مهندس كامل الوزير إلى أن بدء إنشاء شبكة سكك حديد مصر سنة 1851 فى عهد الخديو عباس الأول، وتم افتتاح أول خط فى هذه الشبكة (القاهرة / الإسكندرية) بطول 208 كم سنة 1854، وكان عدد سكان مصر حوالى 4 ملايين نسمة، وتم التوسع فى إنشاء الشبكة تدريجيًا حتى وصلت أطوالها إلى 10 آلاف كيلو متر، حيث توالت أعمال التطوير والصيانة لخطوط الشبكة على مدار 160 عامًا (منذ 1854 حتى 2014)، ولكنها لم تواكب معدلات السلامة والأمان العالمية والنمو السكانى الكبير خلال تلك الفترة، ولذلك كان لا بديل عن أن تمتد يد التطوير الشامل لجميع عناصر الشبكة الحالية، فتم اعتماد خطة التطوير التى تشتمل خمسة محاور هى (الوحدات المتحركة - البنية الأساسية - نظم الإشارات والتحكم - تطوير الورش - العنصر البشرى)؛ حتى يتحقق تعظيم طاقة نقل الركاب والبضائع بالسكك الحديدية فى مصر، حيث بلغت 700 ألف راكب /يوميًا فى 2014 حتى وصلت فى عام 2024 لتصبح 1 مليون راكب يوميًا والمخطط لها بحلول 2030 أن تصل إلى 2 مليون راكب يوميًا، وكذلك طاقة نقل البضائع والتى بلغت فى 2014 (4.5 مليون طن سنويًا) وفى 2024 وصلت إلى 8 ملايين طن سنويًا، والمخطط لها أن تصل بحلول 2030 إلى 13 مليون طن بضائع سنويًا.

وأشار الوزير إلى أن المحور الأول من خطة التطوير الشامل هو تطوير الوحدات المتحركة والتى تنقسم إلى جزأين (الجرارات - العربات)، فتم توريد 210 جرارات GE جديد، وتم إعادة تأهيل 97 جرارًا من إجمالى 220 جرارًا مخططًا إعادة تأهيلها، وتم توريد 977 عربة من إجمالى 1350 عربة ركاب جديدة متعاقد عليها، وتم توريد 6 قطارات تالجو فاخرة، وكذلك إعادة تأهيل عربات الركاب (تحيا مصر)، حيث تم إعادة تأهيل 1354 عربة من إجمالى 1404 عربات مخطط إعادة تأهيلها، وإعادة تأهيل عربات الركاب (الإسبانى)، حيث تم إعادة تأهيل 99 عربة من إجمالى 110 عربات مخطط إعادة تأهيلها، وفيما يخص عربات البضائع تم توريد (582) عربة نقل بضائع جديدة من مصنع سيماف من إجمالى (1215) عربة طرازات مختلفة متعاقد عليها، كما تم إعادة تأهيل (5000) عربة نقل بضائع من إجمالى (9000) عربة طرازات مختلفة، وفيما يخص عربات النوم تم التعاقد على شراء (7 قطارات) نوم فاخرة جديدة لتقديم خدمة فندقية متميزة ولخدمة السياحة، كما تم إعادة تأهيل ورفع كفاءة أسطول قطارات النوم الحالى (121 عربة).

وأضاف أن المحور الثانى من مخطط التطوير هو تحديث البنية الأساسية (تطوير المحطات القائمة - إنشاء محطات جديدة - إنشاء خطوط سكك حديدية جديدة)، فقد تم تطوير 310 محطات من أصل 708 محطات، وفيما يخص إنشاء المحطات الجديدة وفى ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بضرورة وضع حل لمشكلة الازدحام بميدان رمسيس وبمحطة مصر تم التخطيط لإنشاء محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل المقامة على مساحة تعادل 4 أضعاف مساحة محطة رمسيس الحالية.

وأوضح الوزير أن الهدف من إنشاء محطة قطارات صعيد مصر تخفيف الضغط على محطة رمسيس من خلال جعل محطة بشتيل محطة نهائية لقطارات الصعيد، ورفع مستوى الخدمات المقدمة داخل محطات القطارات للمستوى العالمى، وإنشاء ورش جديدة لصيانة العربات والجرارات لتحسين مستويات الصيانة والتوسع فى إنشاء المحطات التبادلية بين وسائل النقل الجماعى المختلفة وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمع من خلال توفير محطات نقل ذكية تتواكب مع الجمهورية الجديدة.

وكان اختيار موقع المحطة لما يتميز به هذا الموقع، حيث إنه يتحقق الربط مع المحاور الرئيسية محور الفريق كمال عامر ومحور روض الفرج ومحور 26 يوليو والطريق الدائرى، وكذلك التكامل مع وسائل النقل المختلفة «سكك حديدية - مترو الأنفاق - مونوريل - نقل جماعى»، حيث إنها تتكامل مع خطوط سكك حديد مصر والتى أصبحت المحطة جزءًا منها، كما تتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق ومع مسار مونوريل غرب النيل ومسار الأتوبيس الترددى، وتبلغ مساحة الموقع الخاص بالمحطة 60 فدانًا منها الجراج متعدد الطوابق والمسجد على مساحة 3 أفدنة ومساحة المحطة 57 فدانًا، ويتكون مبنى المحطة من 4 أدوار بمساحة إجمالية 31 ألف م2 وتحتوى المحطة على عدد 11 رصيفًا بإجمالى طول 3850م، أرصفة ركاب وجه قبلى / المناشى (3500 م)، وأرصفة البضائع (350م).