شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة طفرة هائلة فى تطوير شبكة الطرق والبنية التحتية، وكانت هذه المشاريع جزءًا من رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى لتنمية البلاد وتحقيق نقلة نوعية فى مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وأحد أبرز إنجازات هذه المرحلة، حيث تم العمل على تحسين وتوسيع البنية التحتية لتصبح أكثر حداثة وكفاءة.
قبل تولى الرئيس السيسى كانت شبكة الطرق تعانى من مشكلات جسيمة، فكانت الكثير من الطرق قديمة وتحتاج إلى صيانة شاملة، مما كان يؤدى إلى تدهور حالتها بسرعة. والتكدس المرورى سمة أساسية فى معظم المدن الكبرى، خاصة فى القاهرة الكبرى والإسكندرية. والعديد من الطرق لم تكن قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من السيارات والمركبات، مما زاد من وقت التنقل وأثر سلبًا على الاقتصاد. بالإضافة إلى نقص فى الطرق السريعة والمزدوجة التى تربط المحافظات، مما كان يعرقل حركة النقل البرى ويزيد من تكلفة نقل البضائع. وسجلت مصر نسبًا مرتفعة من الحوادث بسبب سوء حالة الطرق والافتقار إلى وسائل الأمان الحديثة.
ومنذ بدء فترة حكم الرئيس السيسى، تم إطلاق العديد من المشروعات الكبرى لتطوير شبكة الطرق والبنية التحتية فى مختلف أنحاء الجمهورية. ومن أهم الإنجازات: المشروع القومى للطرق وهو يُعد واحدًا من أكبر المشروعات التى تم تنفيذها فى عهد الرئيس، حيث تم إنشاء أو تطوير حوالى 9000 كيلومتر من الطرق السريعة والمزدوجة. وإنشاء محاور جديدة تربط بين المدن الكبرى والمحافظات، مثل محور روض الفرج، ومحور 30 يونيو، ما ساعد فى تخفيف الضغط على الطرق القديمة، وكذلك توسيع الطرق القائمة وزيادة عدد الحارات، مما ساهم فى تسهيل حركة المرور وتقليل زمن الانتقال بين المدن.
ساهمت شبكة الطرق الحديثة بشكل مباشر فى تحسين العديد من جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية:
فخفضت تكاليف النقل والتوزيع بين المحافظات، مما أدى إلى تحسين تنافسية المنتجات المصرية. وساهمت فى جذب الاستثمارات؛ إذ تُسهل حركة التنقل والوصول إلى الأسواق والمناطق الصناعية. بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة؛ فقللت الشبكة الجديدة من أوقات التنقل، مما وفّر المزيد من الوقت والجهد للمواطنين وقلّل من التكدس المرورى فى المدن الكبرى.
هذا الإنجاز التاريخى فى هذا القطاع شاهدٌ على العمل الدؤوب الذى وعدنا به الرئيس السيسى منذ أن تولى المسئولية، فأوفى بالوعد وأنجز ما فشلنا فى إنجازه سنوات طويلة حتى ضاقت شوارعنا علينا، لنعيش فى رحابة الطرق الآن ضمن بناء الجمهورية الجديدة.

من رحم «النكسة» وٌلد «العبور»
عمرو الخياط يكتب: المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية
الكونجرس الأمريكى ضد الحرب.. من يؤيدها؟!







