نقابة العاملين بالغزل: مصر تقوم بخطة شاملة لإعادة صناعة النسيج| خاص

رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج ومحرر بوابة أخبار اليوم
رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج ومحرر بوابة أخبار اليوم


أكد عبدالفتاح إبراهيم - رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج، والأمين العام للإتحادين العربي، والدولي للغزل والنسيج، أن نقابة العاملين، بالغزل والنسيج، تسعى دوما، لدعم العمال العاملين في قطاع الغزل ،والنسيج المنتمين للنقابة العامة، وذلك في كافة المجالات، ومن بينها التأهيل ،والتدريب  تماشيا مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، وكذلك مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان المصري" التي تهدف إلى الاستثمار فى رأس المال البشرى من خلال برنامج عمل يستهدف تنمية الإنسان.

و أشار في تصريحات خاصة لـ بوابة أخبار اليوم أن النقابة العامة للعاملين بهذا القطاع الهام قطاع الغزل ،والنسيج تهتم برفع مهارات العامل المصري ،وتدريبه على التكنولوجيا الحديثة التي يتم استخدامها في قطاع الغزل والنسيج بما يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة التي لحقت بصناعة الغزل والنسيج، وهو ما يساهم ،ويساعد في زيادة الإنتاج، ورفع كفاءة ،ومعدلات التشغيل بمصانع الغزل، والنسيج.

ونوه إلى أن هناك خطة، تتم على أرض مصر ،بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي ،يتم من خلالها إحياء صناعة الغزل، والنسيج،لتعود كما كانت من  جديد.

اقرأ أيضًا|  اتحاد العرب للغزل والنسيج يدعو لبناء اقتصادياتنا وسوقنا المشتركة..فيديو|خاص

 

وأوضح: أن هذه الخطة بدأت الحكومة في تطبيقها ،بتكلفة حوالى 18 مليار جنيه، أي ما يوازى 1.8 مليار يورو، ثم زادت طبقا لأسعار الصرف وصلت حاليا إلى 55 مليار جنيه، أي بنسبة حوالى 139%، لافتا إلى أن الخطة كانت منقمسة إلى جزأين، الجزء الأول منها  اعتمد على تأهيل البنية التحتية، تم توفير تكلفته من خلال بيع أراضى مستغنى عنها لدى الشركة القابضة، وتابع أما الجزء الثانى فهو  معدات حديثة من الخارج، وتم شراؤها من خلال قرض بضمان وزارة المالية من بنوك فى سويسرا وإيطاليا حيث مولت شركاتهم لإنتاج المعدات التي نحتاج لها.

وأضاف رئيس النقابة العامة للعاملين فى الغزل ،والنسيج، والأمين العام للإتحادين العربي والدولي للغزل، والنسيج أنه تم تطوير مصنع 4 في المحلة ،ويعمل منذ 6 أشهر، بالإضافة إلى  افتتاح أكبر مصنع للغزل، والنسيح في العالم المتوقع افتتاحه نهاية العام الحالي ،أو مطلع العام المقبل، ومصانع أخرى في الدقهلية، دمياط، كفر الدوار، الوجه القبلى، شبين، لم يكن أحد يتصور أن يمكن لدولة أن تضخ 55 مليار جنيه في صناعة واحدة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد.