وصلتنى رسالة على الموبايل تقول إن المجنونة تبعى قامت بدور اللعوب المتمردة وخرجت دون علمى ودون سائق من بوابة الكمبوند الملىء بالكاميرات لرصد من يدخل ومن يخرج صوتا وصورة، وذهبت من الشيخ زايد عابرة الحدود إلى قاهرة المعز، وليس هذا فقط ولكنها تجاوزت حدودها، ولا أدرى هل كسرت إشارة أو سارت عكس الاتجاه أو وقفت فى الممنوع...
لست أدرى، كل ما أعلمه وأعرفه الشكوى التى أتت منها وخروجها دون علمى وتصويرها وشكوى الداخلية لى من فعلتها الوقحة، وتسجيلها مخالفة مرورية، وعندما سألتها بكت كثيراً جداً، وحلفت أنها لم تتحرك ولم تخرج من مكانها وزادت أن ملابسى -أقصد الغطاء- لم يُرفع، واسأل أمن الكمبوند واسأل أمن البوابات، أسأل كل كاميرات الكمبوند واسأل روحك -على رأى الست أم كلثوم- رحمة الله عليها، بأننى لا أسمح لأحد بقيادتها غيرى إلا فى المسافات الطويلة.
ولا أعرف لمن أشكو والأكيد أن القانون فى صف صاحب المطالبة بالسداد، وهو دائماً المصدق لأنه بانى قراره على كاميرات قطاع المرور بالداخلية، وتلك الكاميرات المظلومة هى السبب، ولا أدرى أهى مخالفة سجلها أحد الأفراد الواقفين لتنظيم المرور... لا أدرى شيئاً، ولكن الذى أعلمه أن السيارة لم تتحرك من مكانها يوم الأحد الموافق 29/9، المُثبت فيه المخالفة، الشىء المحير أن الحرفين والأربعة أرقام سليمة، شىء يجنن ويحير، ويجعلنا نصدق المثل «ياما فى الحبس مظاليم بحق».
وهذا قد يدعونا ومن حقنا جميعاً طبقاً لمبادئ الحوكمة الرشيدة والتى تعتمد على مبادئ الإفصاح والشفافية، وأيضا توفير جميع المعلومات بدون عناء، ويثبت حقه فى هذا دون بذل جهد وضياع وقت لمن يشعر أنه مظلوم.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







