أدان الأزهر الشريف بشدة العدوان الصهيونى الإرهابى على مناطق فى جنوب وشرق لبنان، وأسفر عن استشهاد وإصابة المئات من اللبنانيين، على رأسهم حسن نصرالله، من بينهم نساء وأطفال، ونزوح الآلاف، فى ظل صمت عالمى وأُممى غير مسبوق وغير مبرر.
وأكد الأزهر أن هجوم الاحتلال الصهيونى على لبنان ما هو إلا دليل على نواياه الإجرامية، وسعيه ليل نهار لتحويل الشرق الأوسط إلى ساحة للحروب، وتوسيع رقعة الصراعات، لتشمل دولا ومناطق أخرى، بعد أن حول غزة إلى تلال من الركام وشلالات من الدماء، وآلاف من الضحايا المدنيين والأبرياء، بما يهدد مصير شعوب بأكملها.
اقرأ أيضًا | الجمعيات الخيرية تضرب أروع الأمثلة فى العطاء و«مصر قافلة الخير» تجوب الجمهورية
يتساءل الأزهر مستنكرا: أين العالم الدولى من كبح جماح هذا الكيان الإرهابى المتغطرس؟! لماذا لاذ الجميع بالصمت ضد إرهاب بشع استحل قتل الرجال والنساء والأطفال بلا ضمير؟! لماذا لم يستجب العالم لصرخات النساء والأطفال فى فلسطين ولبنان.. هل هناك مصالح استراتيجية متبادلة مع هذا الكيان الإرهابي؟! أو أن الضمير العالمى قد مات؟!
الحج رحلة قلبية وتزكية روحانية
«الطلاق العاطفى».. بداية تفكيك الأسرة
طلب العلاج فريضة أم اختيار؟.. العلماء يجيبون





