فى ظل الدعم الرئاسي المتواصل

الجمعيات الخيرية تضرب أروع الأمثلة فى العطاء و«مصر قافلة الخير» تجوب الجمهورية

إيهاب الحسينى
إيهاب الحسينى


آلاف الأسر الأشد احتياجا من بسطاء وأيتام وأرامل، استفادوا من خدماتها بعد أن نجحت فى توفير الغذاء والدواء والرعاية الإجتماعية للجميع، هادفة تنمية الفرد والارتقاء بمستوى معيشته، بعيدا عن شبح الفقر الذى يهدد حياته ويحولها إلى جحيم، إنها مؤسسة مصر قافلة الحياه للتنمية التى ضربت أروع الأمثلة فى العطاء والتفانى لتكون مثالا يحتذى به فى العمل الخيرى والتطوعي.

تاريخ حافل من الإنجازات يشهد على مسيرة المؤسسة التى كانت وما زالت السند القوى والحصن الأمين لكل صاحب حاجة، أو يتيم، لتمد له يد العون فى وقت مهم للغاية، وتعطيه قبلة الحياة، التى تنشله من مستنقع الفقر والهلاك إلى رغد الحياة ونعيم مقرها.

خدمة الفرد ورعايته اجتماعيا واقتصاديا وبدنيا أهم خدمات المؤسسة التى تتميز بسرعة استجابتها لنداء المعوذيين من أهالينا، لتمد لهم يد حانية تطبب آلامهم وتداوى أسقامهم.

قال إيهاب الحسيني، رئيس مجلس إدارة المؤسسة إن رعاية البسطاء وقضاء حوائجهم هو ما يشغلها طوال العام، الذى يشهد العديد من الأنشطة التى يتم تفعيلها بشكل مستمر لجبر خواطر آلاف الأسر على مستوى الجمهورية، لافتا إلى أن تطوير البرامج وتحديثها يحتل مكانة كبيرة لديهم بهدف وصول الدعم للمستحقين له من الفئات المهمشة داخل القرى والنجوع التى تعانى حرمانا كبيرا، مؤكدا أن المؤسسة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية الجمهورية الجديدة، ومؤسسة حياة كريمة التى نجحت فى تغير وجه الحياه فى الريف.

اقرأ أيضًا | رئيس المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: الوضع السكاني يعكس الجهود الكبيرة التي

وأشارت إلى أن دعم الرئيس السيسى للمجتمع المدني، كان أكبر حافزا لتشجيعه على المضى قدما نحو التوسع فى برامج المؤسسات وأنشطتها التى تستهدف ملايين الأسر على مستوى الجمهورية، وتوفير جميع احتياجاتها الأساسية من مأكل ومشرب وعلاج ورعاية اجتماعية ودعم اقتصادي، بهدف توفير عيشة كريمة تليق بهم فى ظل الجمهورية الجديدة التى وضع لبنتها الأولى الرئيس السيسي، وأولى فيها رعاية خاصة للمواطنين خاصة منهم محدودى الدخل وتوفير الدعم اللازم لهم بما يسهم فى رفع مستوى معيشتهم وتوفير جميع الخدمات التى تلزم لتنمية البيئة التى تحتويهم.

وأضاف أن جهود المجتمع المدنى نجحت فى خدمة ملايين الأسر، بعد أن زاد عددها بشكل كبير بفضل الدعم الرئاسى وتشجيع المواطنين على خوض غمار العمل الخيري، موضحا أن الحكومة أتاحت للجميع امتلاك المؤسسات والجمعيات بإجراءات بسيطة ساهمت فى زيادة عددها ودخولها سباق العمل الخيرى الذى عاد نفعه على المواطن البسيط.

وأشاد بجهود المبادرات الرئاسية التى تستهدف خدمة البسطاء، على رأسها مبادرة بداية جديدة التى تم تدشينها مؤخرا لجبر خواطر الأسر الأشد احتياجا، مبينا أن جهود المبادرات الرئاسية نجحت فى توفير العيش وعلاج أهالى القرى والنجوع داخل الريف والأماكن الحدودية، كما أنها استطاعت أن توفر الخدمات الحيوية لهذه القرى من مياه شرب من خلال تركيب وصلات المياه، وإنشاء المحطات الرئيسية، فضلا عن إعادة إعمار المنازل المتهالكة، وبناء المدارس والمستشفيات وتزويدها بالمعدات والأجهزة اللازمة لتوفير خدماتها بشكل ممتاز.

وأردف قائلا إن القطاع الطبى والرعاية الصحية نال اهتماما كبيرا من خلال المبادرات الرئاسية التى حرصت على دعمهما بشكل كبير، وعلاج ملايين المواطنين الذين استفادوا من هذه الخدمات، فضلا عن جهود المجتمع المدنى الذى سار على نفس الدرب مستهدفا توفير العلاج للمستحقين له مجانا، إضافة إلى تسيير القوافل الطبية، وإجراء العمليات الطبية، وكذا توفير الأجهزة التعويضية من كراسى متحركة وعكازات وأطراف صناعية وسماعات طبية، كما نجحت المؤسسات الكبرى فى إنشاء مستشفيات طبية لعلاج البسطاء بالمجان مستهدفة الأمراض المزمنة والأطفال وعلاج الحروق وغيرها من الأمراض السارية.



وعن أهم الخدمات التى توفرها مؤسسة مصر قافلة الحياه أكد الحسينى أن توفير الغذاء يأتى على رأس أولوياتها من خلال توفير شنط المواد الغذائية التى تشتمل على المواد الأساسية من فول وعدس وفاصولياء وزيت وسكر وأرز ومكرونة، فضلا عن توفير الوجبات الجاهزة طوال العام على مدار يومين فى الأسبوع، وطوال أيام شهر رمضان المبارك، مبينه أن آلاف الأسر تستفيد من هذا البرنامج الذى نجح فى جبر خواطر أهالينا وحمايتهم من شبح الجوع والفقر الذى يتسبب فى انتشار أمراض الانيميا والتقزم.

وأضاف أن المؤسسة تحرص بشكل كبير على توفير الكفالات الشهرية المستهدف بها دعم الغذاء والتعليم والصحة، فضلا عن كفالات علاج الأمراض المزمنة، مشيرا إلى أن المؤسسة تتوسع فى برنامج الغذاء خلال شهر رمضان الذى تحرص فيه على توزيع آلاف شنط المواد الغذائية والوجبات الجاهزة التى توزع على الماره والأسر الأشد احتياجا والمرضى والأطقم الطبية داخل المستشفيات والمراكز الطبية.



وذكر أن سقف الأسطح وإعادة اعمار المنازل يشغل حيز كبير من برامج المؤسسة، بعد نجاحها فى توفير مبالغ كافية للقيام بسقف مئات المنازل داخل القرى والنجوع، فضلا عن إعادة اعمار المنازل بالكامل وإعادة فرشها وتجهيزها بالكامل، من سراير وغسالات وبوتجازات وغيرها من المستلزمات اللازمة للمعيشة، لافتة إلى أن المؤسسة نجحت ايضا فى تركيب آلاف وصلات المياه وتركيب محطات المياه الرئيسية، إضافة إلى توصيل الخطوط الرئيسية التى تخدم قرى بالكامل، مبينة أن المؤسسة كانت حريصة منذ البداية على توفير مياه الشرب الصالحة للاستخدام الآدمى لمكافحة الأمراض المتوطنة التى تسببت فى وفاة آلاف المواطنين.

وأضاف أن مصر قافلة الحياه تحرص على توفير العلاج للمرضى غير المقتدرين، خاصة منهم اصحاب الأمراض المزمنة، كما أنها توفر الأجهزة التعويضية للمعاقين حركيا وسمعيا، فضلا عن توفير المبالغ للتكفل بإجراء العمليات الجراحية، وتسيير القوافل الطبية للقرى والنجوع داخل الريف والأماكن الحدودية، مؤكدة أن أبشر نجحت فى علاج آلاف المرضي، ورعاية المعاقيين وتوفير الخدمات الطبية للمسنين من الأسر الأشد احتياجا.

ونوه أن المؤسسة وضعت قضية التعليم فى قائمة اهتمامتها من خلال توفير الزى المدرسى ومستلزمات الدراسة مع بداية كل عام دراسى جديد، فضلا عن توفير الكفالات الشهرية لإعانة طلبة العلم على التفوق الدراسى وعدم التسرب، كما أنها حرصت إلى جانب ذلك على توفير الكفالات الشهرية لأسر الطلاب لتوفير الدواء والغذاء اللازم لأفرادها.



وأشار إلى اهتمامهم بتوفير المشاريع الصغيرة للأسر اكثر احتياجا والأرامل والأيتام من خلال تدريب الأيدى العاملة على الحرف اليدوية من حياكة وكيروشيه وفن التريكو وغيرها من الحرف الصغيرة ومتناهية الصغر، لافتة إلى أن الهدف من وراء هذه المشاريع توفير دخل ثابت يقى اصحابها الفقر والعوذ.

وأكد أن المؤسسة اهتمت ايضا بعملية الاستقرار المجتمعى من خلال دعم الشباب وتمكينهم بتوفير فرص العمل وامتلاك المشاريع الصغيرة لتمكينهم من بناء اسرة وتمهيد الطريق لعش الزوجية، فضلا عن دعم الفتيات وتزويجهن بعد توفير مستلزمات الجواز والمساهمة فى تكاليف الزفاف.