في حدث غير عادي، تم اكتشاف نوع جديد من الفراشات الشفافة في منزل بورت تالبوت في ويلز، بعد أن قطع مسافة 4500 ميل من موطنه الأصلي في غيانا. وقد عثر عليهما شابّة تُدعى ديزي كاديت، عالمة البيئة، ووالدتها، المصوّرة المحترفة آشلي، عندما اكتشفا كائنين غريبين على حافة نافذة منزلهم في يوم شتائي بارد.

تعتقد الباحثة أن الفراشات قد تكون انطلقت في هذه الرحلة المثيرة عندما كانت لا تزال يرقات داخل حقيبة أحذية مصوّرة كانت قد سافرت بها آشلي إلى غيانا. وبعد ثلاثة أشهر من وصولهما، اكتشفا الكائنين بعد أن انتبها إلى عدم طيران أحدهما بسبب برودة المنزل.

قررت كاديت نشر صور الفراشات على إنستغرام، حيث تواصل معها أحد المتابعين ليشير إلى عدم تشابه الفراشات مع أي نوع معروف في المملكة المتحدة. أدت هذه الصور إلى تواصل مع خبراء في متحف التاريخ الطبيعي الذين أكدوا أن الفراشات ليست فقط نوعاً غير معروف في المملكة المتحدة، بل أيضاً لم تكن معروفة للعلم حتى الآن.

وبعد مزيد من البحث، وجدت كاديت بقايا شرنقة داخل حقيبة والدتها، مما قدم أدلة على كيفية بقاء اليرقات على قيد الحياة خلال الرحلة. تم تسميتهما الآن بـ "Carmenta brachyclados"، وتتميز بأجنحتها الشفافة وعروقها السوداء.
وأوضح الباحث مارك ستيرلنغ من متحف التاريخ الطبيعي أن نجاح الفراشات في النجاة والنمو في ظروف قاسية يعتبر أمراً استثنائياً، معتبراً أن حظ آشلي في تقديم عرض روحي للجنگل قد ساهم في هذا الاكتشاف المذهل.
اقرأ أيضًا| بريطانيا تعاني من أزمة الفراشات.. انخفاض غير مسبوق في أعدادها| صور وفيديو
بينما تشعر كاديت بحماس كبير لاكتشاف نوع جديد، تعبر أيضاً عن قلقها من تأثيرات التغير المناخي على التنوع البيولوجي، مشددة على أهمية اتخاذ إجراءات فعلية لحماية ما تبقى من التنوع البيولوجي على كوكبنا.

خطة «ألتمان» السرية لتأميم الذكاء الاصطناعي تصطدم برفض «أنثروبيك»| تفاصيل
واشنطن تُقيد إطلاق الذكاء الاصطناعي «الأخطر» GPT-5.6| تفاصيل
تقرير: الشرق الأوسط يقود تحول البنية التحتية بالذكاء الاصطناعي والاستدامة






