«قطة السينما» مديحة كامل.. عارضة أزياء وزملكاوية متعصبة

مديحة كامل
مديحة كامل


تصدرت شباك الإيرادات في السبعينيات والثمانينيات ولقبها الجمهور بـ"قطة السينما" لجمالها وروعة أدوارها.

مديحة كامل اختارت ألا يسبق اسمها أي لقب وكانت ترى نفسها ممثلة عادية، الفنانة مديحة كامل ولدت في مدينة الإسكندرية عام 1948 وانتقلت عام 1962 إلى القاهرة، ثم التحقت بكلية الآداب في جامعة عين شمس خلال فترة الستينات التي شهدت أيضاً بداية مشوارها الفني عام 1964 بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، كما لم تقتصر بدايتها مع طريق الشهرة على السينما والمسرح وإنما بدأت أيضاً في عروض الأزياء.

اقرأ أيضًا| آثار الحكيم حققت النجومية بأقل مجهود

تدرجت مديحة كامل في الأدوار الثانوية حتى حصلت علي دور البطولة أمام الفنان فريد شوقي في فيلم 30 يوم في السجن في أواخر ستينات القرن العشرين ثم اختفت بعد ذلك نحو عامين أو أكثر.

لم يمهد لها نجاح بطولتها أمام فريد شوقى طريق النجومية مثلما كانت تطمح، فاختفت بعدها لمدة عامين ثم عادت للعب أدوار البطولة الثانية في أفلام كثيرة حتى جاءتها الفرصة للبطولة المطلقة مرة أخرى مع المخرج كمال الشيخ في فيلمه "الصعود إلى الهاوية" مع الفنان محمود ياسين لتنطلق بعد هذا الفيلم في عالم النجومية.


وشاركت في العديد من الأعمال ورفضت انحصارها في أدوار الإغراء بعد أن أصبحت أم، وكانت مديحة كامل تعطي الحرية الكاملة لابنتها "ميرهام" وتثق في قراراتها حتى وإن خالفتها في الرأي، وظهر هذا في السماح لها أن تكون من مشجعي الأهلي رغم أن مديحة زملكاوية أصيلة.
 
وتعرضت مديحة لحادث بسبب الأهلي والزمالك في عام 1981؛ حيث ظهرت على مسرح الليسيه وهى تمثل دورها في مسرحية لعبة اسمها الفلوس، ويديها مربوطة أثر جرح عميق.

وكان هذا الحرج بسبب المباراة على بطولة الدوري بين الأهلي والزمالك حسب ما تم نشره بمجلة آخر ساعة بتاريخ 18 مارس 1981؛ حيث سمحت مديحة لابنتها ميرهام الأهلاوية مشاهدة المباراة عند إحدى صديقاتها، في حين كان تتابع مديحة المباراة من منزلها.
 
وعندما انتهى المباراة بتعادل الفريقين وفوز الأهلي بالدوري، خرجت مديحة منفعلة ووجدت عددا من جمهور الأهلي يحتفلون وما كادوا أن يرونها حتى التفوا حولها هي وسيارتها ووضعوا علما أحمر في مقدمة سيارتها، فانفعلت مديحة وقالت لهم أن هذه لست روح رياضية ونزعت العلم بعصبية فأصيبت يدها.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم