بعد الحريق المدمر الذي تعرضت له كاتدرائية نوتردام في عام 2019، أثار اكتشاف تابوتين محاطين بالرصاص على عمق 20 مترًا تحت أرضية الكاتدرائية فضول السلطات في باريس. تم التعرف على أحد الهياكل العظمية بسرعة ككاهن محلي من القرن السابع عشر، بينما بقي الآخر غير معروف لفترة طويلة.
لكن الدراسات الأخيرة كشفت أن هذا الهيكل العظمي يعود إلى الشاعر الفرنسي الشهير جوكيم دو بيليه، الذي وُلد في مدينة ليريه في عام 1522 وتوفي في عام 1560 عن عمر يناهز 37 عامًا نتيجة التهاب السحايا المزمن الناتج عن السل.
أُطلق على دو بيليه لقب "الفارس" بسبب شغفه بركوب الخيل، وقد عُثر على جثته تحت نوتردام، حيث يُعتقد أنه دفن هناك بعد وفاته، لكن لم يتم التعرف عليه حتى الآن. وأظهرت التحليلات وجود علامات على حياته كمؤلف وشاعر، بالإضافة إلى آثار السل على هيكله العظمي.
أعلن الدكتور إيريك كروبزي، أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة تولوز، أن هذه الفترات العمرية نادراً ما تظهر في دفن الشخصيات المهمة بالكاتدرائية، مما يجعل هذا الاكتشاف استثنائيًا. وعلى الرغم من بعض الشكوك حول تفاصيل حياته، فإن الأدلة الفيزيائية تدعم ارتباطه بجوكيم دو بيليه.
اقرأ أيضًا| «البعث الحديث لتوت عنخ آمون» في محاضرة بمكتبة الإسكندرية
ويُعتقد أن اكتشاف التوابيت كان ليظل مجهولاً لولا الحريق الذي دمر جزءاً من الكاتدرائية. الآن، ومع استقرار نوتردام وبدء أعمال ترميمها، يستعد الجميع لفتح أبوابها مجددًا في ديسمبر من هذا العام.

"ميتا" تدرس طرح أسهم جديدة لتمويل طموحاتها في الذكاء الاصطناعي بعد صفقة جوجل
اقتراب نهاية عصر الهواتف الذكية| تقرير
إنجاز تاريخي| ناسا تستعد لإطلاق طائرتها الأسرع من الصوت X-59 فوق المدن








