قال الكاتب الصحفي علي شندب، إن سياسة الاغتيالات التي ينفذها الاحتلال هي سياسة قديمة مستجدة لدى العدو الإسرائيلي الذي أراد من هذه الاغتيالات بالإضافة إلى تفجير على الوسائل البيجر واللاسلكي إحداث نوع من الفوضى والترويع داخل العصب القيادي بحزب الله بهدف ترهيب بيئته والبيئة اللبنانية بشكل عام.
وأضاف «شندب»، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي ببرنامج «ملف اليوم»، المذاع على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن عملية اغتيال القيادات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي تأتي في إطار في إطار أن هؤلاء القياديين أدو خدمتهم وحان وقت موتهم.
ولفت إلى أن إسرائيل غير جادة في القول بأن ستغزو لبنان هذا نوع من التهويل وحزب الله وشرائح لبنانية أخرى حاضنة للمقاومة تاريخيا وفي انتظار مثل هذه اللحظة وبكل إسرائيل تعلمت من درس 2006، وقبلها في غزو بيروت وكيف خرجت مطرودة من لبنان.
وأشار إلى أن ما فعله العدو الإسرائيلي في غزة من إعادة إحياء للقضية الفلسطينية قد أعطى مشروعية حقيقية للمقاومة في لحظة يريد نتنياهو فيها إعادة صياغة خريطة الشرق الأوسط وفقا لمشروع صفقة القرن ومشروع الممر الهندي.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







