كل يوم أسأل نفسى: ما هذا العالم الذى نعيش فيه؟!. أمم متحدة ومجلس للأمن الدولى، ومنظمات لا حصر لها للدفاع عن حقوق الإنسان، ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ومبادئ ومواثيق لحريات وحقوق الإنسان، ونصوص قانونية دولية لجرائم الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، ونصوص لتحريم استخدام أسلحة الدمار الشامل، ولا أحد يتدخل لردع السفاح نتنياهو وحكومته المتطرفة التى تقتل المدنيين بدم بارد، سواء بالأسلحة المحرمة أو بالتجويع والتهجير القسرى.
ما هذا العالم الذى لا رابط له ولا حكيم يدفعه إلى سلام الدول والشعوب!. أليس ما نراه يوميا من مجازر يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلى، وسط صمت عالمى، من أعمال الغابة المتوحشة، ومن العار على عالم يدعى الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان؟!. كل يوم قتلى فى مجازر إسرائيلية فى غزة والضفة وبيروت وجنوب لبنان وسوريا. عدد الشهداء فى فلسطين وصل إلى 42 ألفًا ثلثهم من الأطفال والنساء، غير المدفونين تحت الأنقاض والمصابين الذين تخطوا الـ 100 ألف. أما فى لبنان فقد استشهد أكثر من 300 فى الأيام الأخيرة فقط، من بينهم بحسب الأمم المتحدة 45 قائدًا جراء الغارة الإسرائيلية على اجتماع لمسئولين عسكريين فى حزب الله.
ما هذا العالم الصامت على شركات عالمية تعمل لصالح الموساد الإسرائيلى، وتضع متفجرات فى أجهزة اتصالات إليكترونية يشتريها عامة الناس؟! ما هذا العالم الصامت على المرأة المجرية الغامضة كريستيانا بارسونى المرتبطة بتفجيرات «البيجر»، صاحبة شركة «بي.إيه.سى كونسالتينغ» والمصممة لأجهزة «البيجر» لشركة التصنيع الأساسية التايوانية «غولد أبوللو»، وأنها عضو مجلس إدارة فى معهد إيرث تشايلد، وهى مؤسسة خيرية تعليمية وبيئية فى نيويورك، وعملت بوكالة الطاقة الذرية. وقد اختفت!. أين المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية؟!.هل أخرسته تهديدات أمريكا والغرب؟!
دعاء : اللهم إنا نعوذ بك من الغدر والخيانة.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







