تعودت أن أكره من يسرق منى وحدتى دون أن يقدم لى فى المقابل رفقة حقيقية.
أعشق نفسى حينما أكون وحيداً مهما يحدث لى وأتمنى أن أكون بعيداً عن كل الناس.. أفتح كفى لأری أصابع يدى من شدة الوحدة.. أحيا كما تشتهى لغتى أن أكون وأستمع لصوت السكون والهدوء والصمت المفعم بالشعور لأن له حكماً أقوى من كل الكلمات وله إشعاعاً وله قدرته الخاصة على التأثير.
أكافح العناء بالاستغناء وأعيش حياتى بعز وكرامة فأنا أعيش بفضل الله وليس بفضل البشر وأعلم أن للاستغناء عن الأشياء راحة نفسية فليس هناك إنسان لا يمكن الاستغناء عنه.
أعرف أن للحزن كبرياء أكبر من أن يستعرضه الإنسان.. وأعرف أن الكبرياء هو المتعة التى تنشأ من منح الإنسان لنفسه مكانة كبيرة جداً.. وأنا على يقين أن الوحدة برفقة الكبرياء ليست وحدة.. فاجعل لديك كبرياء يجعلك تنسى من حولك وابتسم فى وجه من ينتظر منك البكاء سيجعلك كبرياؤك تقول لا شىءَ يحدثْ، وكل الأشياء تحدثُ بداخلك.. سيجعلك كبرياؤك فى عزة ورفعة وعيش بكرامة.
حين يجعلك كبرياؤك تستغنى عن الناس بالله ستجد كل ما تريد.. فأعظم خطوة نحو حياة من البساطة هى تعلم التخلى
لأنَّ الغَنِيَّ مَن اِستَغنى عَنِ الناسِ.. أن تموت جوعاً وأنت حر، خيرٌ من أن تعيش عبدًا.
واعلم أن دموع الرجال لا تخرج من العين على الخد فيراها الجميع.. بل تخرج من القلب وعلى القلب فيظهر أثرها فى التنهدات والنظرات وتجاعيد الوجه وبياض الشعر ورجفة اليدين.. نعم هكذا يبكى الرجال.. فأشد الأوجاع تلك التى لا يكتشفها الطبيب ولا يستطيع أن يتحدث عنها المريض إنها الأوجاع الصامتة أوجاع الروح.
رائعون أولئك الذين يقفون معنا فى لحظة الضيق والشدة ويمسكون بأيدينا أمام مصاعب الحياة.. ولكن الأروع منهم هى نفسك التى تستغنى عنهم جميعًا.

اللغة بين الهوية والقومية: قراءة فى الحالة المصرية
علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة







