هولندا تعزز ميزانية الدفاع لتأمين مستقبل البلاد

الدفاع الهولندية
الدفاع الهولندية


- زيادة ميزانية الدفاع الهولندية في ظل تصاعد التوترات العالمية

أعلنت وزارة الدفاع الهولندية عن خططها المستقبلية لزيادة ميزانية الدفاع، حيث من المتوقع أن تصل الميزانية إلى حوالي 22 مليار يورو في عام 2024، مع خطط لرفعها إلى 24 مليار يورو (27 مليار دولار) بحلول عام 2025. 

اقرأ أيضًا|  هولندا: سنزود أوكرانيا بدبابات قيمتها 120 مليون يورو

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم تصاعد التوترات، وخاصة في أوروبا، مما دفع الحكومة الهولندية إلى تعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة التهديدات الناشئة. وكشفت الوثيقة البيضاء للدفاع عن إضافة طائرات F-35 للقوات الجوية، وطائرات هليكوبتر NH90، وإعادة تأسيس كتيبة الدبابات في الجيش، كجزء من زيادة تبلغ 2.4 مليار يورو.

توزيع ميزانية الدفاع لعام 2024

سيتوزع إجمالي ميزانية الدفاع لعام 2024 بشكل يضمن حصول الجيش الهولندي على النصيب الأكبر، حيث تم تخصيص 2.02 مليار يورو (9% من إجمالي الميزانية) له، في حين ستحصل البحرية الملكية على 1.18 مليار يورو (5%)، والقوات الجوية على 1.02 مليار يورو (5%).

اقرأ أيضًا| الدفاع الهولندية: إرسال مركبات مشاه قتالية إلى أوكرانيا في أقرب وقت

كما سيتم تخصيص جزء كبير من الميزانية لدعم الخدمات والأوامر الدفاعية، بحصولها على 1.73 مليار يورو (8%). وسيخصص 19.22 مليون يورو لمصاريف "سرية" لأغراض تتعلق بالأمن القومي، مما يشير إلى ضرورة الحفاظ على سرية بعض العمليات الحساسة.

استثمار في التجهيزات والتحديث

ستخصص 9.78 مليار يورو (44%) من الميزانية للاستثمار والصيانة، مع التركيز على تحديث المعدات والبنية التحتية العسكرية. ستشكل المعدات النسبة الأكبر من هذا الاستثمار، حيث ستصل إلى 7.72 مليار يورو (79%).

توظيف ودعم الأفراد

سيتم تخصيص 6.92 مليار يورو (56%) لتكاليف الأفراد، مع خطط لإضافة 260 مليون يورو لتجنيد المزيد من الجنود والاحتياطيين. ويعتزم الحكومة زيادة عدد الشباب المشاركين في الخدمة العسكرية التطوعية من 500-600 هذا العام إلى نحو 1,000 بحلول عام 2025.

اقرأ أيضًا| هولندا والدنمارك ترسلان دبابات «ليوبارد» إلى أوكرانيا

استعدادات وتعزيز التعاون الدولي

ستخصص الحكومة 2.04 مليار يورو (17%) لتعزيز جاهزية القوات، بما في ذلك الدعم العسكري لأوكرانيا. مع زيادة التمويل، تأمل هولندا في تعزيز تعاونها مع صناعات الدفاع المحلية والأوروبية، وتحقيق التوافق مع متطلبات الناتو المتزايدة.