عرفنا «البيجر» معلقًا بأحزمة الأطباء فى حجم موبايل نوكيا التسعينيات لسرعة استدعائهم وتم انتشاره مع الأفراد لإرسال رسائل قصيرة حتى أطاح به الموبايل مسرعًا فى استعمال التقنيات والتطبيقات الحديثة.
ولأن هناك دائمًا الشيطان يكمن فى التفاصيل رأينا التفجير برنة موبايل الإرهابيين والهجوم السيبرانى على مواقع سيادية فى بعض الدول حتى فوجئنا بهجمة «البيجر» الأخيرة بتقنية اختراق أجهزة الكثير من أعضاء حزب الله.
هكذا يتعاملون مع من له أهداف واضحة لتحرير أرض، لرد عدوان، للدفاع عن أرض مقدسة. تجدهم يستعملون آيات قرآننا فى تذكير المقاوم بالسلام وأنتم دعاة سلام «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها» أو لإلقاء الرعب «وقذف فى قلوبهم الرعب»، هكذا جاءت ضربة «البيجر» فى حامليها المنتشرين فى أنحاء لبنان فى الشوارع والمتاجر والمستشفيات، ما ألقى الرعب فى الشارع اللبنانى.
ظهر فى الفيديوهات المتاحة أن حامل «البيجر» على خصره نظر إليه وبعد التعامل معه انفجر مخترقًا جانبه الشمال نحو القلب وأنحاء جسده وكأنها عمليات انتحارية، هل ما حدث يؤكد تصريحات صادرة من الكيان بأنهم يعرفون أماكن وخرائط ومواقع حزب الله؟.
ليست ضربة «البيجر» الأولى فى المعارك السيبرانية فقد قتل فؤاد شكر القيادى فى حزب الله بتتبع موبايل واغتيل إسماعيل هنية بعد غارة فى حجرته بتقنية أخرى وضربت مرات عديدة جهات اتصالات لبنانية. البحث من أين أو متى عدلت الأجهزة لتكون صالحة للتفجير وفى أى محطة سلمت فيها شبهة افتقار إيرانية لقدرتهم على العمل المخابراتى والتقنى فى أمن البلاد والأشخاص، دعونا ننتظر الرد!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







