«إننا قاتلنا وسوف نقاتل لتحرير أرضنا التى أمسك بها الاحتلال الإسرائيلى سنة 67 ولإيجاد السبيل لاستعادة واحترام الحقوق المشروعة لشعب فلسطين» .. هذه الكلمات قالها الرئيس الراحل أنور السادات، بطل الحرب والسلام، فى خطابه الشهير أمام مجلس الشعب يوم 16 أكتوبر سنة 1973، بينما كان رجال قواتنا المسلحة يكتبون بأرواحهم ودمائهم الطاهرة ملحمة نصر عظيم لاسترداد الأرض ولكى تستعيد الأمة الجريحة شرفها.
هذه الكلمات تدلل على أن قضية فلسطين كانت ولا تزال حاضرة فى قلب الوجدان المصرى وفى صلب العقيدة العسكرية لجيش مصر العظيم، وفى أعماق شعبنا الذى يحتفل هذه الأيام بالذكرى الحادية والخمسين لأعظم انتصار على مغتصبى الأرض وسفاكى الدماء الذين ارتكبوا وما زالوا يرتكبون أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وكعادة المصريين دوما، أنهم حتى فى أوقات فرحتهم، لا ينسون معاناة جيرانهم وإخوتهم، فمن أجل فلسطين ضحت مصر على مدار عقود بدماء أبنائها ومواردها، وخاضت حروبا فى أعوام 1948 و1956 و1967 و1973، وما زالت حتى يومنا هذا تخوض معارك دبلوماسية وسياسية شرسة كى تكبح جماح سفاكى الدماء وقتلة الأطفال والنساء، ولكى تضع نهاية لهذا العدوان المجنون الذى تقوده ثلة من المتطرفين المأفونين الذين يعتاشون على الحرب والقتل والتدمير.
ستزول أيضا محنة غزة الراهنة اليوم أو غدا، لكن المؤكد أن جراح أبنائها ستظل عصية على النسيان وستبقى دماؤهم ثأرا ستدفع إسرائيل ثمنه مهما طال الزمن، بعدما فقد عشرات الآلاف أرواحهم، وبعدما تحول أهالى القطاع إلى نازحين يطاردهم الموت فى كل مكان، لكن تاريخ هذا الصراع الدامى يعلمنا على الدوام أنه من رحم المحنة يولد الأمل، وأن الحق لن يضيع ما دامت هناك روح تنبض بحب الوطن.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







