دراسة جينية تكشف حقائق جديدة عن انهيار مجتمع جزيرة الفصح| صور

جزيرة الفصح
جزيرة الفصح


في دراسة جديدة نُشرت في مجلة Nature، تم كشف النقاب عن أدلة جينية تُناقض الرواية الشائعة حول انهيار مجتمع جزيرة الفصح، المعروف أيضًا برابا نوي.

استخدمت الدراسة تقنيات التأريخ بالكربون المشع وتسلسل الجينوم لتحليل عينات من 15 من بقايا البشر التي يُعتقد أنها تعود لأفراد عاشوا قبل عام 1860.

وأظهرت النتائج أن سكان جزيرة الفصح لم يعانوا من انهيار كبير كما كانت الرواية الشائعة.

تاريخيًا، كان يُعتقد أن ازدياد عدد سكان جزيرة الفصح إلى حوالي 15,000 نسمة أدى إلى استنزاف الموارد والتهجير، مما أسفر عن تقليص عدد السكان إلى 3,000 قبل وصول الأوروبيين.

لكن الأدلة الجديدة تشير إلى وجود نمو تدريجي ومستدام في السكان طوال فترة الاستيطان حتى وصول الأوروبيين في عام 1722.

علاوة على ذلك، كشفت الدراسة عن معلومات مثيرة تتعلق بالأسلاف الأصليين لساكني الجزيرة، حيث وجدت أن سكان جزيرة الفصح تزاوجوا مع شعوب أمريكا الجنوبية الأصلية بين عامي 1336 و1402، قبل وصول الأوروبيين بكثير. وهذا يشير إلى أن نحو 10% من الحمض النووي للأهالي كان من أصل أمريكي جنوبي.

اقرأ أيضًا| زلزال بقوة 7 درجات ريختر يضرب جزيرة القيامة جنوب شرق المحيط الهادئ

دحضت الأبحاث الحالية الرواية القديمة التي صورت الجزيرة كمنطقة تعاني من الجوع والعنف والتدهور البيئي. بدلاً من ذلك، تقدم هذه النتائج صورة مختلفة، تعكس قدرة الجزيرة على دعم عدد كبير من السكان رغم التغيرات البيئية.