يبدون أن انتفاضة الجمعية العمومية نهاية العام الماضى لتغيير الواقع المرير فى الزمالك لم تأت بجديدغير رئيس للنادى..
وجاءت الانتخابات بقائمة واحدة توسم فيها الكثيرون الخير للنادى والنهوض من عثراته المتكررة، لكن الرياح لم تأت بما تشتهى السفن ـ ربما لأن مجلس لبيب ورث تركة ثقيلة فى مقدمتها إيقاف القيد عدة مرات..
لكن الجديد فى الأمر عودة «الخناقات» من جديد باشتباك بين اثنين من أعضاء المجلس وكاد الأمر يتطور لولا لطف الله.. «الخناقة» من تداعيات الأحداث الكروية ويقال إن الرجلين اختلفا على بقاء أو رحيل أحد الشباب عن النادى..
وازدادت الأمور تعقيداً بالمسلسل الهزلى لعملية انتقال اللاعب الجابونى بوبيندزا الذى وصلت بطاقته الدولية بينما تراجع أرون بعدما تواصل معه بعض المحسوبين ـ ظلما ـ على النادى ليخبروه بكم المشاكل خاصة المادية وقيل إنه تلقى نصيحة من والد اشيمبونج الذى كان أحد أسباب وقف القيد فى الصيف الماضى إلى أن حلت المشكلة بدفع مستحقات اللاعب..
الزمالك أشبه بالأرض المحروقة التى لا يمكن أن تنبت أوراقاً وأزهاراً لكثرة المشاكل الموروثة منذ عهود ولا أدرى ما إذا كانت هذه لعنة أم جزاء يستحقه أعضاء النادى وجماهيره التى اعتادت على مثل هذه الصدمات وفى هذا التوقيت من كل عام..
والمؤسف أنها لم تأت من المتنافسين المباشرين للاستفادة من حالة البلبلة لدرجة أن يتعاقد المجلس الحالى مع عشرة لاعبين فى الصيف الماضى لم تنجح غير ثلاث صفقات تقريباً هم: عبد الله السعيد ـ رغم تراجع مستواه البدنى ـ وناصر ماهر وأحمد حمدى الذى أصيب بالصليبى ولم يستفد منه الفريق غير القليل من الوقت وبالتالى الجهد..
المجلس تسلم فريقاً مهلهلاً وكان عليه أن يجرى عملية الإحلال والتجديد على أمل اللحاق بقطار المنافسة لكنه فشل فى المسابقات المحلية ولولا بطولة الكونفيدرالية لكان الحصاد المر هو ما جناه المجلس الجديد.. الزمالك مطارد عبر منصات التواصل الاجتماعى من الأعداء والأصدقاء على السواء..
الصورة السلبية عن النادى تركت انطباعات سيئة عن الكثيرين ومنهم بوبيندزا الذى طار من الفرح وهو يقبل الانتقال لميت عقبة لكن الكارهين سارعوا لإفساد الصفقة بكل قوة ناعمة وخشنة!!

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







