بأنامل ضعيفة وتعابير وجه منهكة يحمل شقاء السنوات، تجلس منذ 40 عاما فى نفس المكان لم تغيره أبدًا، زبائنها يعرفون موقعها ويترددون عليها حتى بعد أن أصبح غالبيتهم يُعدون على أصابع اليد الواحدة بعد التطور وتغيير شكل الملابس عن العصور السابقة.
انتشرت مهنتها فى السابق وكان يتهافت عليها العمد ومشايخ البلاد من كل موقع لتصنيع «الطاقية» على مقاس الرأس، ومن بين من أتقن هذا العمل منى السيد عبد النبى صاحبة الـ 63 سنة «بائعة الطواقى الصوف» بالفيوم، ورغم مرضها ووفاة زوجها وتحملها تربية 5 من الأبناء، بالإضافة إلى تربية 6 أخرين أبناء زوجها، إلا أنها لم تيأس يوما بل تذهب من قريتها السنباط التابعة لمركز الفيوم يوميا لتجلس فى ميدان السواقى الشهير تبحث عن زبائن.
اقرأ أيضًا| التموين: بدء تجريبي لرفع نسبة استخراج الدقيق المدعم لـ93.3% لتحسين جودة الرغيف
وقالت الحاجة منى كما يناديها زبائنها إنها ولدت فى قرية السنباط التابعة لمركز الفيوم وامتهنت هذه المهنة منذ صغرها عقب تعلمها على يد والدتها ومنذ أكثر من 40 سنة وهى تحمل «المشنة» فوق رأسها.
وأضافت أنها تكافح من أجل الإنفاق على نفسها من مهنتها، مطالبة بتوفير معاش شهرى لها، كما أن أهم أمنياتها أن تحج إلى بيت الله الحرام.
التعهيد الرقمى| مصر قاعدة إقليمية لخدمات التكنولوجيا العالمية
طفرة فى جودة الطرق وكفاءة خدمات القطارات و«النقل الذكى»
مصر تكتب تاريخًا صحيًا جديدًا.. 6 شهادات خلو من «الصحة العالمية» فى أقل من عقدين






