نجحت الفنانة فايزة أحمد بقوة في عقد صداقة وطيدة مع اذن المستمعين منذ حضورها من موطنها سوريا في منتصف الخمسينات وحتى رحيلها عام 1983، وتميزت فايزة أحمد بنبرة صوت حساس وذكي مليء بالشجن العذب في عالم الطرب.
اقرأ أيضا| فايزة أحمد.. صاحبة صوت متفرد وأسلوب غنائي مميز
بدايتها الفنية
ولدت فايزة أحمد في صيدا بلبنان سنة 1930 من آب سوريا أم لبنانية وعاش طفولتها وصباها المبكر في دمشق بدأت حياتها الفنية في السادسة من عمرها عندما كانت تقلد أصوات مثل أسمهان وليلى مراد وفي سن الحادي عشر قررت فايزة احتراف الغناء وتقدمت للإذاعة اللبنانية لإعتماد صوتها كمطربة حيث كان رئيس اللجنة وقتها محي الدين سلام والد المطربه نجاح سلام ونجحت وجاء لها خطاب من الإذاعة اللبنانية باعتمادها كمطربة وبعدها سافرت إلى دمشق يتم اعتمادها مرة أخرى ولكن كان حكم اللجنة أن صوتها غير صالح للغناء فأنتقلت إلى حلب بعد أن أصابها الإحباط وعرض عليها الغناء هناك في عدة حفلات سجلتها إذاعة حلب حتى إذاعة صيتها ووصل إلى دمشق وأرسل لها رئيس اللجنة واعتمدت كمطربة من الدرجة الأولى وفي بداية الخمسينات تحديداً عام 1954 جاءت إلى القاهرة بخطاب توصية من أحد اللبنانين إلى جمال السنهوري المذيع بالاذاعه وقتها وتم اعتمادها في الإذاعة المصرية على الفور لاول مرة كمطربة عام ١٩٥٩ حيث قدمها الإذاعي صلاح زكي
مواقف في حياتها
عندما كانت فايزة تغني كانت تنسى كل شيء لأنها مطربة يحتل الغناء كل كيانها وهناك موقف يدل على مدى حب فايزة للغناء عندما كان هناك حفلة لإذاعة صوت العرب في الإسماعيلية بمناسبة ذكرى انتصار أكتوبر وكان الرئيس السادات يحضر الحفلة وكان هناك اتفاق على أن يلتزم كل فنان بالوقت المحدد له حتى لا يقتطع من وقت زملائه وكانت الإشارة متفقة عليها تنبيه الفنان أن نغلق جزء من الستارة مرتين فإذا بالفنانة فايزة أحمد تغني أبدعت وتجاوب معها كل من في الصالة وهي تغني وتعيد فانطلق الجمهور في التصفيق حتى انتهى الوقت المحدد لها وتم غلق الستارة عليها فقالت للرئيس السادات "فاضل كوبليه يا ريس" فضحك الرئيس وقاموا الناس بالتصفيق وفتحوا الستارة مرة أخرى حتى تنهي الكوبليه المتبقي
والموقف الثاني هو فايزة أحمد تطلب غلق محل الطعمية ومحافظ القاهرة يستجيب لطلبها والسبب في ذلك كما ذكرت فايزة أحمد أن رائحة زيت الطعمية أثر على حنجرتها وهي ساكنة في نفس العمارة في جاردن سيتي
أعمال فايزة أحمد
كانت فايزة أحمد عاشقه لمصر وغنت لها في الانتصار و الانكسار فعملت حوالي 173 أغنية 18 أغنية لعبد الوهاب ١٤ أغنية لمحمد الموجي و ٨٥ لمحمد سلطان و ٦٨ وكمال الطويل ومأمون الشناوي وللملحنين آخرين وعملت حوالي خمس أفلام ومن أشهر أغانيها أغنية ست الحبايب التي ارتبطت بقصة مع والدتها التي باعت أسورتها لكي تشتري لي عود وتجيب لها اساتذه ليعلمونها ويدربونها وكانت لاتتركها لحظة واحدة وتأكلها وهي نائمة في السرير فهي كانت تعيش مع والدتها بعد انفصالها عن والدها ولذلك الأغنية تحمل لها الكثير من الذكريات وقد سجلت فايزة أحمد بصوتها القرآن الكريم مرتلاً وقصه حياتها علي شرائط كاسيت
مطربة الأسرة
غنت فايزة أحمد للأب في أغنية" تعاللي يا بابا"
وللأخ في أغنية "يا غالي عليا يا حبيبي يا اخويا"
والأغنية الشهيرة للأم "ست الحبايب "
كما غنت للبيت أغنيه "بيت العز يا بيتا "
ولذلك أطلق عليها مطربة الأسرة
حياتها الزوجية
الزيجة الأولى من الملحن عمر النعام وكانت تبلغ من العمر ١٤ عاما وأنجبت منه ابنتها فريال وتزوجت ابنتها من أحمد السنباطي ابن الملحن رياض السنباطي.
الزيجة الثانية من عبد الفتاح خيري عازف الكمان.
الزوج الثالث مختار العابد وأنجبت منه أكرم وأماني.
والزيجه الرابعة من محمد سلطان الملحن وظل زواجهما لمده ١٧ عاما وأنجبت منه أولادها التوأم طارق وعمرو وتم الطلاق عام ١٩٨١.
أما الزوج الخامس ملازم شرطة عادل عبد الرحمن لمده ٦شهور.
ثم رجعت لزوجها محمد سلطان مره أخرى قبل وفاتها بـ ٢٠يوم .
وأخذت فايزة أحمد جائزة درع الجيش في مايو عام ١٩٧٤ وحصلت علي وسام من الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة.
توفت الفنانة فايزة أحمد عام ١٩٨٣ بعد معانه لمدة سنتين مع مرض سرطان الثدي وتوفت عن عمر يناهر ٥٣ عاماً
المصدر مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







