قال الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، إن السماء تشهد اليوم 9 سبتمبر، اقتران عطارد، وقلب الأسد.
وأضاف: "يشرق كوكب عطارد (مرسال الآلهة) مقترنا مع النجم ريجولس Regulus (قلب الأسد) ، وهو ألمع نجم في برج الأسد، ويعتبر من النجوم اللامعة في سماء الليل عموما، وتبلغ كتلته 3.5 ضعف كتلة الشمس ويبعد عنا حوالي 79 سنة ضوئية، ويمكن رؤية هذا الاقتران بالعين المجردة السليمة في الـ 5:25 صباحا قبل شروق الشمس وحتى اختفاء المشهد في شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس".
اقرأ أيضا|توقعات الفلك وحظك اليوم| برج الجدي السبت 7 سبتمبر.. أخبار جيدة
وأكد رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الربط بين الأجرام السماوية ومصير الإنسان ليس من الفلك في شيء بل هو من أمور التنجيم، والتنجيم ليس علما بل هو حرفة مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة، وكلها من الأمور الظنية المتعلقة بالعرافة والغيبيات، والربط بين أوضاع الكواكب واقتراناتها بحدوث الزلازل ليس له أساسا علميا سليما، إذا كان ذلك صحيح لكان تم ملاحظته من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.
وأوضح رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن جميع مشاهدات الأحداث والظواهر الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض باستثناء كسوف الشمس؛ حيث أن النظر إليه بالعين المجردة يضر العين جدًا، أما باقي الظواهر والأحداث الفلكية فمشاهداتها ممتعة ويحبها هواة الفلك والمهتمين بعلوم الفلك والفضاء لمتابعتها وتصويرها.
ونصح، قائلا: «يرجى الوضع في الاعتبار أن جميع مشاهدات الظواهر والأحداث الفلكية، تتطلب صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء».

ناسا تطور مهمة تجريبية لنظام الدفع النووي الكهربائي «NEP»
منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية







